سيعودون .. سيعودون بعد أن يعرفوك حقاً ويدروكوا قيمتك وتبدي لهم الأيام من أنت ، أنت الذي ترفعت بصمت ، وحفظت المودة ، ولم تفجر بالخصومة ، وعاملتهم بنبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم ، سيعودون لكن حينها لن تعود كما كنت ، ولاتريد شيئاً إلا أن يكونوا بخير ، لكن بعيداً عنك ...
"العودة إلى البيت، رغم أَنها أَكثرُ الأفعال اعتياديةً، تبقى أجملُ ما يُمكن أنّ يفعله المرءُ على الإطلاق ، حبوا بيوتكم ."
• عشوائيات :
أيجوز الاشتياق لمن فضل البعد عنا و ابتعد ؟!
في قاموس حبنا يجوز لنا، لان ليس لدينا سيطرة على القلب ...
• عشوائيات :
What if I told you that I miss you ?
Would you tell me that you miss me back?
في سياق تعبيري :
قال لها : هل إحتسيتِ الشاي اليوم ياعزيزتـي ؟
قالت : نعم ياعزيزي ، وعديته بـ طرف مقِريضة بالعسـل الحُقانِـي ♥️
قال لها : هل إحتسيتِ الشاي اليوم ياعزيزتـي ؟
قالت : نعم ياعزيزي ، وعديته بـ طرف مقِريضة بالعسـل الحُقانِـي ♥️
لِنفترض أنك تملك بُوصلة !
ثم قمت برفعها لتُرشدك نحّو أربعِ اتجاهات بداية ونجاح، عثرات ونهاية، ستسلك أول طريق وهو طريق البدايه مُلتفتاً للنجاح فتُحشر بين إختيارٍ واحد ألا وهو طريق العثرات لِتصل للنهاية أستسلُك الطريق أم لا ؟، حسناً إن كان قرارك هو عدم سَلك هذا الطريق فأنت علقت بنِصف الإنجاز الذي توقفت عِنده، ولكن إن قررت أن تُكمل مسيره مشيّك فأنت وضعت بين العثرات التي تُحاول أن تبعدك عن خط النهاية، والطريقة الوحيدَة لوصولك لاتجاه الإنجاز والذي هو النهايه هي أن تتحمل ما سيأتيك، وتُحاول أن تتأقلم، ومن الممكن أن تهزم هذه العثرات جَميعها وتَسلك الطريق بهدوء ثُم تنجح، الفكرة هنا أن النجاح يتعلق بكونك إخترت الطريق الصحيح الذي أرشدتك إليه الدلائل، أن لا تتوتر وتشتت عقلك بإختيار الأسهل لأنه لايوجد شيء يُدعى بالأسهل والأصعب، جميع مايمر بنا يحتاج إلي مجهود حتى نَصل لما نريده ألا وهو الإنجاز، لذا كيفما كانت السُبل أمامك إختر بمنطق لكي لا تُفاجئ كثيراً بما سيمرك أثناء المُضي .
ثم قمت برفعها لتُرشدك نحّو أربعِ اتجاهات بداية ونجاح، عثرات ونهاية، ستسلك أول طريق وهو طريق البدايه مُلتفتاً للنجاح فتُحشر بين إختيارٍ واحد ألا وهو طريق العثرات لِتصل للنهاية أستسلُك الطريق أم لا ؟، حسناً إن كان قرارك هو عدم سَلك هذا الطريق فأنت علقت بنِصف الإنجاز الذي توقفت عِنده، ولكن إن قررت أن تُكمل مسيره مشيّك فأنت وضعت بين العثرات التي تُحاول أن تبعدك عن خط النهاية، والطريقة الوحيدَة لوصولك لاتجاه الإنجاز والذي هو النهايه هي أن تتحمل ما سيأتيك، وتُحاول أن تتأقلم، ومن الممكن أن تهزم هذه العثرات جَميعها وتَسلك الطريق بهدوء ثُم تنجح، الفكرة هنا أن النجاح يتعلق بكونك إخترت الطريق الصحيح الذي أرشدتك إليه الدلائل، أن لا تتوتر وتشتت عقلك بإختيار الأسهل لأنه لايوجد شيء يُدعى بالأسهل والأصعب، جميع مايمر بنا يحتاج إلي مجهود حتى نَصل لما نريده ألا وهو الإنجاز، لذا كيفما كانت السُبل أمامك إختر بمنطق لكي لا تُفاجئ كثيراً بما سيمرك أثناء المُضي .
- مع كل ضوء أراه يشع من هاتفي أتمنى أن تكون أنت، تذكرتني برسالة، و مع كل مكالمة أسمعها أذهب مسرعةً الى هاتفي على أمل أن أرى اسمك يضئ هاتفي و قلبي ...
ثمة لحظات تمر في حياتنا جميعًا، نُدرك عند حدوثها أنَّنا سنقضي فترة طويلة جدًا دون أن ننساها.
كنت اشعر حين تصلني إحدى رسائلك ان العالم كله يهدأ، مر وقت طويل والعالم في دمار هائل..
لا تُحرجوا أحدًا،
الفضيلة التي دائمًا ما أبحث عنها في الأشخاص هي إعتناءهم بفكرة إنهم لا يضعون أحدًا في موقف مُحرج مهما كان بسيطًا.
الفضيلة التي دائمًا ما أبحث عنها في الأشخاص هي إعتناءهم بفكرة إنهم لا يضعون أحدًا في موقف مُحرج مهما كان بسيطًا.
"لا يمكنك تصوّر حجم الأسف عندما يعجز المرء عن شيء ويقف مكتوف الأيدي رغمًا عنه، لا تتخيل حجم الألم عندما يستعد أن يفعل أي شيء، أي شيء، ليغير من القدر ولو شيئًا بسيطًا، لكنّه لايستطيع"