• عشوائيات :
لما تتذكر أيام ماكنتش تخاف تسيب صفحة فالمنهج
توا حتى رقم الصفحة ينحفظ مفروض
"أحبُّ اللغة العربية بكلّ تفاصيلها،
إلّا أنني أعتب عليها بشيء واحد فقط،
وهو ضمير الغائب، لا أظن أنّ للغائب ضميرًا!"
إلّا أنني أعتب عليها بشيء واحد فقط،
وهو ضمير الغائب، لا أظن أنّ للغائب ضميرًا!"
"المعركة التي تنتصر فيها وحدك، لا تحتفل بها لاحقاً مع الذين تخلوا عنك وأنت تحت ضرب السيوف"..
قاسية هي لحظات الفقد.. لكن الأشد قسوة هو انتظارها..
هذه الوساوس التي تفتك برأسك عندما تُقابل أشخاصًا تستشعر ببعض الطمأنينة في وجودهم، هذه الأسئلة التي تشق رأسك وروحك عن " متى سيرحلون وعلى أية حال، وما هى كيفية رحيلهم، هل سيكون عراكًا أم انسحاب تدريجي أم رحيل مفاجئ أم شبح الموت الذي يختار المُحبين دون غيرهم.. إلى أى مدى ستتعلق روحك الهزيلة بهم وهل ستتحمل خذلانًا أخر ؟!"
هذه الأفكار التي تفسد كل لحظات السعادة عندما تهمس في أذنك "غدًا سينتهي كل شئ وربما بعد سويعات.. ابتعد الآن لن تتحمل هذه اللحظة، سيتناثر ما بقي من رمادك.. سيفترش حطامك الأرض ممزوجا بدموعك وما بقى من دمائك"،
هذا الهلع الذي يصيبك إذا هدد أحدهم بالرحيل أو لوح بذلك؛ فتنزوي على نفسك، تؤنبها على ما اقترفته من قرب كان عليك تداركه من البداية قبل أن تنسج ذكريات معه تلتف على رقبتك فيما بعد لتقتلك ببطئ..
لا أؤمن بأبدية أى شئ.. أوقن أن لكل شئ نهاية وهذا أمر طبيعي، ولكني أقسم انني لا استطيع طرد هذه الوساوس من رأسي.. انها تفتك بي كلما لمست روحي دفء في مكان ما، أخشى التعود عليه فيفزعني فراقه وأشعر ببرودة كل شئ مجددًا..
قسوة الفقد وما أدراكم ما قسوته.. قسوة انك أصبحت لا تنتمي للأحياء، لا تنتمي لأي شئ.. أنك ميت تُحاسب الآن بنار أفكارك.. أنك ميت ببرودة كل شئ حولك..
هذه الوساوس التي تفتك برأسك عندما تُقابل أشخاصًا تستشعر ببعض الطمأنينة في وجودهم، هذه الأسئلة التي تشق رأسك وروحك عن " متى سيرحلون وعلى أية حال، وما هى كيفية رحيلهم، هل سيكون عراكًا أم انسحاب تدريجي أم رحيل مفاجئ أم شبح الموت الذي يختار المُحبين دون غيرهم.. إلى أى مدى ستتعلق روحك الهزيلة بهم وهل ستتحمل خذلانًا أخر ؟!"
هذه الأفكار التي تفسد كل لحظات السعادة عندما تهمس في أذنك "غدًا سينتهي كل شئ وربما بعد سويعات.. ابتعد الآن لن تتحمل هذه اللحظة، سيتناثر ما بقي من رمادك.. سيفترش حطامك الأرض ممزوجا بدموعك وما بقى من دمائك"،
هذا الهلع الذي يصيبك إذا هدد أحدهم بالرحيل أو لوح بذلك؛ فتنزوي على نفسك، تؤنبها على ما اقترفته من قرب كان عليك تداركه من البداية قبل أن تنسج ذكريات معه تلتف على رقبتك فيما بعد لتقتلك ببطئ..
لا أؤمن بأبدية أى شئ.. أوقن أن لكل شئ نهاية وهذا أمر طبيعي، ولكني أقسم انني لا استطيع طرد هذه الوساوس من رأسي.. انها تفتك بي كلما لمست روحي دفء في مكان ما، أخشى التعود عليه فيفزعني فراقه وأشعر ببرودة كل شئ مجددًا..
قسوة الفقد وما أدراكم ما قسوته.. قسوة انك أصبحت لا تنتمي للأحياء، لا تنتمي لأي شئ.. أنك ميت تُحاسب الآن بنار أفكارك.. أنك ميت ببرودة كل شئ حولك..