لا أريد ان أكون مُلمًة بكلّ ما يجري؛ اولاً: لأني مُتعبة جدًا، ثانيًا: لأنّه لا جَدوى من الإصلاح. |
غارقةٌ في اللامُبالاة، هذا لا يعني أنني لا أكترث، كل ما في الأمر أن فائض اهتمامي وتركيزي بالخارج انقَطع وانعَدم، لا شيء يستحق أن أوليه اهتمامي غير راحتي وسلامي الداخلي، وهذا يجعل تخطي وتجاهل كل شيء لأجلي أمر هيِّن.
كانت حياتي، مثل أن تحمل على كفتيك الرقيقتين أكياساً من الحقائق التي لن تساعدك على توخي الحذر من رميات النرد فوق رأسك، مجرد أحمال زائدة ترمي بك إلى التهلكة، ولا تصل.
في منتصف مقابلتي مع صديقة أحبها، شعرت بضيق شديد. شعرت -فجأة- إني لست على
ما يرام، لا أنا ولا هي، ولكن كنا نتبادل حوارات
عادية وقصص عامة. كنا نحاول أن نتجنب
آلامنا بالضحك المر، لأننا أقرب من ألا نخرج سويًا وأبعد من تعرية مشاعرنا الحقيقية في أمور خاصة.
ما يرام، لا أنا ولا هي، ولكن كنا نتبادل حوارات
عادية وقصص عامة. كنا نحاول أن نتجنب
آلامنا بالضحك المر، لأننا أقرب من ألا نخرج سويًا وأبعد من تعرية مشاعرنا الحقيقية في أمور خاصة.
"عسى أن يرقّ قلبك، وتحنّ يديك، وتقلّ الأيام، وتموت الغيبة، وتعود حتى لو من عمق البحر تعود."
لقد جردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب كلما تخلصت من ذراعٍ خنقتك الأخرى.
"لن تَعثرَ عليَّ مرَّةً أُخرَى، لا تُوجد حياةً كافيةً لِتَعثرَ عليَّ مَرَّتين."
لا أستطيع تجاوز تلك المواقف القديمة ، الخذلان يقف حاجزا بيني وبينهم ..
هذه الفترة أظن بين الحين والآخر أنني لا أحتاج التعافي مما كان -لأني أراني متعافية بالفعل- ، إلى أن ارى كوابيس مزعجة تعيد علي ما مضى، أبكي خلالها ..
لدرجة أني أستيقظ وأنا أشعر بآثار البكاء وكأنها حقيقة لا حلم ، تُعيد إليَّ هذه الأحلام ما أهرب منه
أبكي في الحلم -ربما- لأنني كان يغلب عليّ كتمان البكاء في الواقع ، كيف يتجاوز المرء سنوات عمره القليلة الماضية؟
وهل تُتجاوز حقا؟ أم تأتي أبسط المواقف وتقول خلاف هذا ..
هذه الفترة أظن بين الحين والآخر أنني لا أحتاج التعافي مما كان -لأني أراني متعافية بالفعل- ، إلى أن ارى كوابيس مزعجة تعيد علي ما مضى، أبكي خلالها ..
لدرجة أني أستيقظ وأنا أشعر بآثار البكاء وكأنها حقيقة لا حلم ، تُعيد إليَّ هذه الأحلام ما أهرب منه
أبكي في الحلم -ربما- لأنني كان يغلب عليّ كتمان البكاء في الواقع ، كيف يتجاوز المرء سنوات عمره القليلة الماضية؟
وهل تُتجاوز حقا؟ أم تأتي أبسط المواقف وتقول خلاف هذا ..
أصبحتُ في الفترة الأخيرة أنفض الأشخاص عني كمن ينفض الغبار عنه حرفياً، لم يعد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيء.
لقد بَهُتَ كل شيء ، باتت نظرة كل الأشياء واحدةحتى الأخطاء الإملائية بدأت تفضحني، لا أعلم ماذا أكتب ،لكنني شعرت بأنه من الواجب عليّ أن أكتب فكتبت .
الله وحدهُ يعلم أن هذا الأمر كان صعباً أن يغلق المرء عينهُ كل ليلة وقلبهُ لا يهدأ .
ولو سألتني عن الحب سأخبرك عن عدد المرات التي اقسمت فيها ان لا اعود للحديث عنك وعدت ، عن عدد المرات التي ظننت فيها انني نسيتك وهزمني صوتك ، وصورتك ورسائلك ، هزمتني كل اغنيه ، وهزمتني القصائد والنوافذ والطرقات والاصحاب لو سألتني عن الحب لاخبرتك انه مجموعه من الاوهام التي لانحيا من دونها ، مثلا انا اتصور ان تفكر بي الان وتهتم لي ولحزني وانك تقرا لي وربما كتبت لي وانت في الحقيقه لا تفعل اي شي من هذا لكنني ابتسم وابدو سعيد جداً
"كان واضحاً أنها تريد أن تفصح عن شيء، أن تنطق بعاطفة تنوء بحملها، و لكنها كانت لا تفهم ما تحسه، و لا تعرف كيف تعبر عنه."
“لديك الأسباب كلها لِتهرب، لكنك تبحث عن سبب واحد للبقاء .. هكذا يتدخل القلب في قراراتك“.