• عشوائيات :
628 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
أتشبّثُ، أتشبّث، أتشبّث
حتى لا يعود ثمة معنى لشيء ،
فأفتح يدي مَرة واحدة
وأتخلَّى عنهم جميعاً
شعورك بالتشَتُّت الآن لا يعني أنك ستبقى هكذا طويلا، بطريقةٍ ما ستأخذ الأمور مسارَها الصحيح، فوضى الأفكار في رأسك ستترتَّب، القلق الذي يسكُنك ستحل الطمأنينة مكانَه، القراراتُ التي تتخبَّط فيما بينها سيختارُ الله لك أصلَحها مادُمت قد استخرتَه ودعوتَه وصبرت، والغد الذي كان كابوسًا غير واضحِ المعالم سيصبحُ واقعًا جميلًا ..
فقط الكثير من الصبر والعميقُ من الدعاء .. والثقةُ الحق في ربِّ الأرض والسمَاء .
لم يعد هناك مايُبهر
الجميع متشابهين .
كانت ليلة من الليالي التي تود أن يخبرك أحدهم بلطف شديد، أنه يحبك، يفتقدك، يراك جميلًا، فتنتهي بكل ما فيها في لحظتها ويذهب عقلك في نوم عميق، تتمنى فيها أن ينتبه أحدهم لألمك كأن الكون وقف قليلًا لأجلك، فتصبح على خير .. كان الامر بكل تلك البساطة و بكل هذا التعقيد.
‏مرات من كثر ما الموقف حلو تحس انه صايرلك بالغلط
‏لا أريد ان أكون مُلمًة بكلّ ما يجري؛ اولاً: لأني مُتعبة جدًا، ثانيًا: لأنّه لا جَدوى من الإصلاح. |
‏غارقةٌ في اللامُبالاة، هذا لا يعني أنني لا أكترث، كل ما في الأمر أن فائض اهتمامي وتركيزي بالخارج انقَطع وانعَدم، لا شيء يستحق أن أوليه اهتمامي غير راحتي وسلامي الداخلي، وهذا يجعل تخطي وتجاهل كل شيء لأجلي أمر هيِّن.
كانت حياتي، مثل أن تحمل على كفتيك الرقيقتين أكياساً من الحقائق التي لن تساعدك على توخي الحذر من رميات النرد فوق رأسك، مجرد أحمال زائدة ترمي بك إلى التهلكة، ولا تصل.
ستتوه من بعدي ، وهذا ما تفعله الايام بمن يهجر الطريق."
في منتصف مقابلتي مع صديقة أحبها، شعرت بضيق شديد. شعرت -فجأة- إني لست على
ما يرام، لا أنا ولا هي، ولكن كنا نتبادل حوارات
عادية وقصص عامة. كنا نحاول أن نتجنب
آلامنا بالضحك المر، لأننا أقرب من ألا نخرج سويًا وأبعد من تعرية مشاعرنا الحقيقية في أمور خاصة.
‏"عسى أن يرقّ قلبك، وتحنّ يديك، وتقلّ الأيام، وتموت الغيبة، وتعود حتى لو من عمق البحر تعود."
‏لقد جردوك من ألوانك تلك التي قضيت طفولتك تمزجها لترسم عصافير و فراشات، لقد غمسوا أحلامك في الوحل ثم كدسوها على كتفيك حتى تحولت إلى أخطبوط رهيب كلما تخلصت من ذراعٍ خنقتك الأخرى.
يرتديِّ طبقاتٍ من الثياب، ولا يدري أن البرد في روحهِ.
"لن تَعثرَ عليَّ مرَّةً أُخرَى، لا تُوجد حياةً كافيةً لِتَعثرَ عليَّ مَرَّتين."
هَذا الشِتاء مُوجِعُُ كَثيراً!
يُمطِرُ حَنيناً "
لا أستطيع تجاوز تلك المواقف القديمة ، الخذلان يقف حاجزا بيني وبينهم ..
هذه الفترة أظن بين الحين والآخر أنني لا أحتاج التعافي مما كان -لأني أراني متعافية بالفعل- ، إلى أن ارى كوابيس مزعجة تعيد علي ما مضى، أبكي خلالها ..
لدرجة أني أستيقظ وأنا أشعر بآثار البكاء وكأنها حقيقة لا حلم ، تُعيد إليَّ هذه الأحلام ما أهرب منه
أبكي في الحلم -ربما- لأنني كان يغلب عليّ كتمان البكاء في الواقع ، كيف يتجاوز المرء سنوات عمره القليلة الماضية؟
وهل تُتجاوز حقا؟ أم تأتي أبسط المواقف وتقول خلاف هذا ..
أصبحتُ في الفترة الأخيرة أنفض الأشخاص عني كمن ينفض الغبار عنه حرفياً، لم يعد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيء.
لقد بَهُتَ كل شيء ، باتت نظرة كل الأشياء واحدةحتى الأخطاء الإملائية بدأت تفضحني، لا أعلم ماذا أكتب ،لكنني شعرت بأنه من الواجب عليّ أن أكتب فكتبت .
تم تفعيل وضعية * زنقـة الكلاب *