• عشوائيات :
628 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
لما نهدرز مع ناس مانعرفهمش :

نفتح كذا موضوع بش نزبطوا مود بعض
نقعد نشبحلها ونقوللها كيف حالك كل دقيقة
It feels like you don't care
Why don't you recognize I'm so rare?🤸🏻‍♀️
"لا تغفر أبدًا لمن أفقدك الثقة، وهو يعلم جيدًا شدّة خوفك من الخُذلان."
‏كيفَما كُنتي و كانَ شكلك،فأنتي اُنثى و ستبقينَ دائماً جَميلة💙....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ٰ" وإني أدين لأولئك الذين جبروا بخاطري
يومًا ، قاصدين أو حتى بمحض الصدفة ."
‏من أفسد قلبك؟
"أنا من أفسدته بغفراني المتكرِّر، بتحملي لأشياء لا تُحتمل، وبثقتي في من لا يستحقون الثقة، بتقديم كل مشاعري دون انتظار مقابل. لم يُفسد قلبي إلا قلبي."
😹😹😹😹🔥
"وإذا رأيت حُسنه وهو يبتسم
‏أتمتم .. ربي أغفر لعيني إن ثِملت "
لو رأي العبد إنصات الرب له حال دعائه لإستحي أن يظن أنها لن تُقبل !
انت مش مجبر تكون نفس الشخص اللي انت كنته من سنة او شهر او حتى 5 دقايق، ليك الحق في التغيّر و النضج من غير تبريرات او اعتذارات ..
‏"أكثر الناس حرصًا على عدم إِثارة الفزع في قلوب الطيور هو الصياد الذي يقتلها."
أكتب لك الآن بنفس مُحبطة، أو ربّما ممتلئة بالضّغائن، وبالشّوق في الوقت ذاته.. تضارُب المنطق مع العاطفة المُفرطة، ولا ضحيّة في هذي المعركة سواي..
أكتب لك وأنا غير مكترثه بإتّساق الجُمل وتنساقها، أكتب وأنا غير مبالية لا بالفصحى ولا بالعاميّة ، أكتب لأن هذا الشّعور حقير، ولأن بقائك في داخلي أمر مرفوض، ولأن قلبي.. يبقيك في داخلي قصرًا، رغمًا عن أنفي وأنف هذا الغضب.
”أنت لا تعلم كم كلفنّي هذا الهدوء.”
ولا تعلم كم احترقت بداخلي الكلمات... ولم تعلم كم عاصفة مرت بي مزقتني وادعيت أنني من ردها... ولن تعلم حجم القوى التي صارعتها قبل هذا الهدوء. لكن أتعلم شيئا ليتك علمت كم كلفني هذا الهدوء!...
الهدوء النفسي الذي يسكنني
أجمل بكثير من النفاق البشري
الذي يسكن بداخل البعض ..
"لم يكن الأمر عادياً كما تظن ،
إنه أصبح عادياً بعد ألف معركة في عقلي
وألف كسرٍ في قلبي
وألف دمعةٍ من عيني ،
هكذا استنزفتُ كل مشاعري دفعة واحدة
حتى أبدو لك بهذه الصورة
التي تطلق عليها ، بأنها " عادية " !
لم نتشارك القميص
‏لم نتشارك أكواب القهوة
‏ولم يجمعنا مكان أو صورة
‏"كانت محادثة فقط"
لماذا تحاصر أفكاري هكذا.!💙
لاشيء، لاشيء، قلتها وأنا أُحرّك الملح الذي وضعته في القهوة حين سألوني مابك؟
_