من ٤/٤ واني نقاوم في مواقع التواصل بالأخص الفيس و اللي فيه ، ونقاوم في الصواريخ و القصف فوق راسي و حياتي المأساوية ، ونتمنى من ربي اني نطلع سليمة منها الحرب هادي لكن على مايبدو صعب وهلبا .
حتى الطمأنينة القديمة التي كانت بيني و بين أشيائي الصُغرى نهّبها هذا العالم .
يارب ! ....
لأنني أحب هذا النداء ولأنّك تعرف كل ما أنادي لأجله.
لأنني أحب هذا النداء ولأنّك تعرف كل ما أنادي لأجله.
أفكرُ في الحائط الذي رسمنا عليه آسمائنا, الأصدقاء! معاطفنا الشتوية ، ..أحنّ دون أن يكون لهذا الحنين حد ... حيث أنه لا يمكن أن نعود صغارًا ولا أن نجد الأصدقاء ولا الحائط ولا المعاطف ولا المدرسة .
"أراقب سيارة نقل الموتى بقناعة أن المحمول عليها أكثر مرتاح في هذا الجمع و"الميّت مستريح أو مستراحٌ منه"، ينادي الإمام هناك : الصلاة على الميّت يرحمكم الله، وأنشغل بـ : "يرحمكم الله" نعم يرحمنا الله نحن الباقون على قيد الحياة أمّا هو فقد تخلص من كل شئ .
"لم ينبهنا أحد قبل أن
نكبر، أننا سنتذكر طفولتنا
مثلما يتذكر سجين، رائحة المنزل."
نكبر، أننا سنتذكر طفولتنا
مثلما يتذكر سجين، رائحة المنزل."
• عشوائيات :
القارئ : عبد الرّحمن مسعد ♥️"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ : ماهِر المعيقلي 🤍"
أنتَ خائف ..؟
_ لَا !
لمَ يدكَ ترتعش ..؟
_ هي هكذا مُنذ آخر تلويحة
_ لَا !
لمَ يدكَ ترتعش ..؟
_ هي هكذا مُنذ آخر تلويحة
• عشوائيات :
Hala Madrid Always and forever 💕.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM