الحب في بلدي مقترن بالمراهقة، أو الإعتياد، وحتى ربطوهُ بالإعجاب.
أن تعتاد شخصاً لا يعني أن تحبهُ لربما لا تستطيع النوم دون أن تحادثهُ وتبكي حال الفقدانِ لأنهُ صار روتنيكَ اليوم.
أن تعجب بأحدحهم لأن عيونهُ واسعةٌ وخضراء، لكنك ستلغي أعجابكَ عند أول مُشكلة، وعند أول نقاش.
الحب الحقيقي يعني أن تحب العيوب وأنت تراها.
أن تخلص في الغياب، لاترى سوى المليح بعينيكِ رغم جمال المحيط.
أن يجرحك وما تزال تحب.
ليس بوسعي أن أكتب كل شئ
ثمة كلام لا أستطيع أن أعبر عنه.
الأمر أكبر من الكلام
المسألة ليست بأنك لا تستطيع الغفوة دون الحديث إليه.
أنك تحب خضار عيونهِ.
بل كل مافي الأمر أنك لا ترى جمال العيون غير عيونهِ وإن خلت من رموش.
ولا يعينك الحديث لغيرهِ مهما طال الفراق.
تعمقوا بالحب أرجوكم.
هو ليس كلمة يُسهل النطق بها لإنها بأربعة حروف.
°•
أن تعتاد شخصاً لا يعني أن تحبهُ لربما لا تستطيع النوم دون أن تحادثهُ وتبكي حال الفقدانِ لأنهُ صار روتنيكَ اليوم.
أن تعجب بأحدحهم لأن عيونهُ واسعةٌ وخضراء، لكنك ستلغي أعجابكَ عند أول مُشكلة، وعند أول نقاش.
الحب الحقيقي يعني أن تحب العيوب وأنت تراها.
أن تخلص في الغياب، لاترى سوى المليح بعينيكِ رغم جمال المحيط.
أن يجرحك وما تزال تحب.
ليس بوسعي أن أكتب كل شئ
ثمة كلام لا أستطيع أن أعبر عنه.
الأمر أكبر من الكلام
المسألة ليست بأنك لا تستطيع الغفوة دون الحديث إليه.
أنك تحب خضار عيونهِ.
بل كل مافي الأمر أنك لا ترى جمال العيون غير عيونهِ وإن خلت من رموش.
ولا يعينك الحديث لغيرهِ مهما طال الفراق.
تعمقوا بالحب أرجوكم.
هو ليس كلمة يُسهل النطق بها لإنها بأربعة حروف.
°•
“لَم تَكُنْ أَوّلَ الكُسورِ أو آخِرها، لكنّكَ كنتَ واحِداً مِنَ الكُسورِ التي يَعيشُ بَعدَها الإنسانُ عاجِزاً
نحتاج كلمة جديدة في اللغة تصف الطمأنينة والقلق معًا، في آن واحد، طمألق مثلًا. أو الخوف من الشيء والرغبة به بشدة في الوقت ذاته، خوبة مثلًا. أو كلمة تصفها كلها مجتمعة، كعجينة كوّنتها المتناقضات، الطمأنينة والقلق، الخوف والرغبة: حب مثلاً.
°•
°•