"حينما حدّثتُ أُمي عنه أوّل مرة نظرَت إليّ وقالت : قلبكِ سماء، لا تسمحي إلّا للشجعان بالتحليق بها.
الآن كلّما رأتني شارِدة، صامتة بِحرقة قالت بصوتٍ مُرتفع : الطائر النبيل يعود دوماً.
ليتها علِمت بأنّه لم يكُن نسراً ولا شجاعاً، بل كان عصفوراً يا أمي، عصفوراً يخشى حتّى البرد."
الآن كلّما رأتني شارِدة، صامتة بِحرقة قالت بصوتٍ مُرتفع : الطائر النبيل يعود دوماً.
ليتها علِمت بأنّه لم يكُن نسراً ولا شجاعاً، بل كان عصفوراً يا أمي، عصفوراً يخشى حتّى البرد."
الحب في بلدي مقترن بالمراهقة، أو الإعتياد، وحتى ربطوهُ بالإعجاب.
أن تعتاد شخصاً لا يعني أن تحبهُ لربما لا تستطيع النوم دون أن تحادثهُ وتبكي حال الفقدانِ لأنهُ صار روتنيكَ اليوم.
أن تعجب بأحدحهم لأن عيونهُ واسعةٌ وخضراء، لكنك ستلغي أعجابكَ عند أول مُشكلة، وعند أول نقاش.
الحب الحقيقي يعني أن تحب العيوب وأنت تراها.
أن تخلص في الغياب، لاترى سوى المليح بعينيكِ رغم جمال المحيط.
أن يجرحك وما تزال تحب.
ليس بوسعي أن أكتب كل شئ
ثمة كلام لا أستطيع أن أعبر عنه.
الأمر أكبر من الكلام
المسألة ليست بأنك لا تستطيع الغفوة دون الحديث إليه.
أنك تحب خضار عيونهِ.
بل كل مافي الأمر أنك لا ترى جمال العيون غير عيونهِ وإن خلت من رموش.
ولا يعينك الحديث لغيرهِ مهما طال الفراق.
تعمقوا بالحب أرجوكم.
هو ليس كلمة يُسهل النطق بها لإنها بأربعة حروف.
°•
أن تعتاد شخصاً لا يعني أن تحبهُ لربما لا تستطيع النوم دون أن تحادثهُ وتبكي حال الفقدانِ لأنهُ صار روتنيكَ اليوم.
أن تعجب بأحدحهم لأن عيونهُ واسعةٌ وخضراء، لكنك ستلغي أعجابكَ عند أول مُشكلة، وعند أول نقاش.
الحب الحقيقي يعني أن تحب العيوب وأنت تراها.
أن تخلص في الغياب، لاترى سوى المليح بعينيكِ رغم جمال المحيط.
أن يجرحك وما تزال تحب.
ليس بوسعي أن أكتب كل شئ
ثمة كلام لا أستطيع أن أعبر عنه.
الأمر أكبر من الكلام
المسألة ليست بأنك لا تستطيع الغفوة دون الحديث إليه.
أنك تحب خضار عيونهِ.
بل كل مافي الأمر أنك لا ترى جمال العيون غير عيونهِ وإن خلت من رموش.
ولا يعينك الحديث لغيرهِ مهما طال الفراق.
تعمقوا بالحب أرجوكم.
هو ليس كلمة يُسهل النطق بها لإنها بأربعة حروف.
°•