لم أطلب يداً تَمسح دُموع الفزع ولم أُوقظ أحداً ليـُعانقني كَي أهدأ، عَلام يجب أن أكون مَمنونةً ؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمُفردي.
لم تكن عينيك شيئا طبيعيا كان يأسرني اللون الأسود بداخلها، أكثر من الليل والشعر والموسيقى .
أنتَ تَختلف عنهم بِظروفك، برؤيتك، بقُدراتك، لذا أرجوك لا تَعتمد دائماً عَلى تِجارب الآخرين لِتقيس على أساسها نَتائج تَجربتك، كُنْ مُؤمناً بأختلافك.
لو أننا استيقظنا في الصباح ووجدنا أن الجميع أصبحوُا من نفس السلالة والعقيدة واللون، لأخترعنا أسبابًا أخرىٰ للتفرقة قبل حلول المساء.
“اعذُرني على انعدام رسائلي إليك، فالحياة في هذه الفترة تهتز بقوة.. وأنا -المختل توازنه- لم أستطع الثبات.. بل اهتززت معها فوقعَت مني كلماتي وفقدّتها. تكتَّفَت يدي بعد ذلك، وأصابني العجزّ. فقد احتضنني الصّمت الجارِح والغضب العميق.. وتلك هي أول مرة لا يكون الإحتضان تعبيرًا عن الحنان ، بل عن الظُلمة الموحشة.”