بالقوة متحملين هالأيام ويجيك واحد يقول لك طحت من عيني، توكل على الله لا أعميها لك.
يومها كنت أبكي وأبكي ، أبكي لا من ألمِ ألَمَّ بي ، بل كنت ابكي لاني لم اعد قادر على فهم الامر ولا استيعاب كل هذه الاشياء ، فجاة اصبحت غريق ، فبكيت من شدة الحزن لانني لم اكن اتمنى ان اغرق يوما ، كنت اعتقد باني قادر ولكنني غرقت ...
لا توجد أسباب تافهة للبكاء، وليس كل البكاء يعني الحزن، فقد تعاني من الضغط فتجد نفسك تبكي رغمًا عنك بلا مناسبة أو سبب واضح وقتها لكنك تبكي، تبكي أحيانًا لتذكر شخص ما رحل عنك فجأة أو صدفة عابرة جعلتك تبكي من فرط الأشتياق لشخص ما أخذه الموت ، قد تبكي من الركض خلف أحلامك البسيطة لأنك تعبت من الركض وتحتاج للتوقف قليلاً، أو تبكي من قوتك وثباتك لأنك تريد الأنهيار وأنت لا تملك رفاهيته، تبكي من قوتك في التجاوز السريع 💔، التغافل والتناسي وكأن ليس بإمكانك أن تقف عن نقطة معينة لتستعيد روحك التي أستهلكها التجاوز،أو من فرط اليأس وفقدان الأمل والشغف..
حتى أتفه الأسباب كـ البكاء حين ينقلب فنجان الشاي قد يكون بسبب تراكمات أنفجرت في قلبك.. دفعة واحدة .
حتى أتفه الأسباب كـ البكاء حين ينقلب فنجان الشاي قد يكون بسبب تراكمات أنفجرت في قلبك.. دفعة واحدة .
احاول طوال الوقت ان اتغيّر ، لأني اعلم علم اليقين ان هناك اكثر بكثير من الاشياء التي كنت قريبة منها . اريد ان اتوجه الى هذا الاتجاه . ان اجد السكينة ،لأتمكن من الجلوس والانصات الى ما يجري داخلي دون اي مؤثر دخيل .
"لم تكُن لديها رغبةً في التفكير،
كانت تريد أن تركب سيارة، حافلة،
طائرة، وأن تغادر إلى أبعد مكان،
إلى مدينةٍ لا يعرفُها فيها أحد. وأن
تبدأ حياةً جديدةً من الصفر."
كانت تريد أن تركب سيارة، حافلة،
طائرة، وأن تغادر إلى أبعد مكان،
إلى مدينةٍ لا يعرفُها فيها أحد. وأن
تبدأ حياةً جديدةً من الصفر."
عندما تخذلك الكلمات في التعبير عن ذاك الشعور ، وصوتك يصبح ابكمًا ، إعلم عندها أنك تشعر بشكل مفرط ، انك تمنح كل ما في قلبك دفعة واحدة ، واعلم أيضا انك تضع قلبك على حافة جرف هائل ، أقل ما يقال عن السقوط عنه انه مروع .
ماعدتُ قادرة على العناد أيها الفارس ..
لقد اخترقت قلبي دون مقدمات ، دون أي مشيئة مني في بادئ الأمر ...
لم أكن أعلم بأنني سأقع رهينة للعشق هكذا ، أجل انا الشابة التي لم يسبق وأن عرفت طعماً للحب أو الحنان الحقيقي .
ولكنك هزمتَ مكابرتي وأطحتني عاشقة لعينكَ هاتين ..عينيكَ السوداوتين الواسعتين اللتين علمتاني الغوص و أجبرتاني على الفرح لمجردة رؤيتهما وإن كنت أتعس البشر !
كثيراً ما تساءلت كيف لابتسامة أن تفعل بنا كل تلك الحروب و الفيضانات ، كيف لها أن تُقذف إلى قلوبنا كوردة ملتهبة !
وعلمت كيف ..
نعم بعد أن رأيت ابتسامتك علمت ان الابتسامة أبجدية كاملة ، وأننا بابتسامة نحيي ميتاً قد طعنه البؤس .
ثمّ آه منك أيها الفارس ما أنت فاعلٌ بقلبي ، أنت الذي علمتني أن هنالك من أشخاص بعد الله كاملين وأن الدنيا لا تزال تحمل رجالاً بحق في جوفها ! ..
أجل أنت الفارس بكل ما يحمله الاسم من معنى .. أنت الفارس لأحلامي وأحلام كل " حمقاء " ستحبك على جثتي ،
وكيف للكلمات أن تنطق ؟ ، كيف لي أن أعتاد الأيام بعدك ؟ ، وأنا التي عاشت بك ومعك دائما .. أتعلم كم هي قاسية أيامي بعيداً عنك ؟
لكَ أن تعلم بأنني أشتاقك الآن إن كنت معك أو بدونك ، وأن أيامي في بعدك جارحة كثيراً فالعالم قاسٍ عليّ يا فارس ..
والله دونك أنا إمرأة باهتة لا ضجيج في نبضها ولا لهفة في عيونها أو أيامها ، أنا بعدك إمرأة دون حياة ، تُراك ستعلم ؟
أشهد بأني لم أذق طعماً للحب إلا معك وأنك الرجل الوحيد الذي علمني كيف أكون سعيدة ، ولكن سُرعان ما القدر أطلق قنبلته .. وأعادني إلى مُعذبتي ، إلى السجن والظلام .
أرجوك لا تحُزن عينيك الدافئتين ولا تقل أنك فاشل أو سيء البتة ، أنت أقحمت الفرح لأعماق أعماق فتاة خجولة .. أستكون سيئاً هكذا ؟
والله وربي الأعظم لو أني فصّلت الشخص الذي أحلم به لكنت أنت بكل ما فيك ..
مستواك الإجتماعي ، شكلك .. ابتسامتك ، عيناك ، شخصيتك ، اسلوبك ، تفكيرك ، ضحكتك ومُزاحك ، ثقافتك .
كل مافيك جاء على مقاسٍ كافٍ للوله ، جعلتني أعشقك رغماً عني وتركت عنان قلبي يعلو .
أنت فارسي حقاً يا فارس ، يا بُهجتي و وتين نبضي ، لست تدري كم تعلقت روحي بك ...
لقد اخترقت قلبي دون مقدمات ، دون أي مشيئة مني في بادئ الأمر ...
لم أكن أعلم بأنني سأقع رهينة للعشق هكذا ، أجل انا الشابة التي لم يسبق وأن عرفت طعماً للحب أو الحنان الحقيقي .
ولكنك هزمتَ مكابرتي وأطحتني عاشقة لعينكَ هاتين ..عينيكَ السوداوتين الواسعتين اللتين علمتاني الغوص و أجبرتاني على الفرح لمجردة رؤيتهما وإن كنت أتعس البشر !
كثيراً ما تساءلت كيف لابتسامة أن تفعل بنا كل تلك الحروب و الفيضانات ، كيف لها أن تُقذف إلى قلوبنا كوردة ملتهبة !
وعلمت كيف ..
نعم بعد أن رأيت ابتسامتك علمت ان الابتسامة أبجدية كاملة ، وأننا بابتسامة نحيي ميتاً قد طعنه البؤس .
ثمّ آه منك أيها الفارس ما أنت فاعلٌ بقلبي ، أنت الذي علمتني أن هنالك من أشخاص بعد الله كاملين وأن الدنيا لا تزال تحمل رجالاً بحق في جوفها ! ..
أجل أنت الفارس بكل ما يحمله الاسم من معنى .. أنت الفارس لأحلامي وأحلام كل " حمقاء " ستحبك على جثتي ،
وكيف للكلمات أن تنطق ؟ ، كيف لي أن أعتاد الأيام بعدك ؟ ، وأنا التي عاشت بك ومعك دائما .. أتعلم كم هي قاسية أيامي بعيداً عنك ؟
لكَ أن تعلم بأنني أشتاقك الآن إن كنت معك أو بدونك ، وأن أيامي في بعدك جارحة كثيراً فالعالم قاسٍ عليّ يا فارس ..
والله دونك أنا إمرأة باهتة لا ضجيج في نبضها ولا لهفة في عيونها أو أيامها ، أنا بعدك إمرأة دون حياة ، تُراك ستعلم ؟
أشهد بأني لم أذق طعماً للحب إلا معك وأنك الرجل الوحيد الذي علمني كيف أكون سعيدة ، ولكن سُرعان ما القدر أطلق قنبلته .. وأعادني إلى مُعذبتي ، إلى السجن والظلام .
أرجوك لا تحُزن عينيك الدافئتين ولا تقل أنك فاشل أو سيء البتة ، أنت أقحمت الفرح لأعماق أعماق فتاة خجولة .. أستكون سيئاً هكذا ؟
والله وربي الأعظم لو أني فصّلت الشخص الذي أحلم به لكنت أنت بكل ما فيك ..
مستواك الإجتماعي ، شكلك .. ابتسامتك ، عيناك ، شخصيتك ، اسلوبك ، تفكيرك ، ضحكتك ومُزاحك ، ثقافتك .
كل مافيك جاء على مقاسٍ كافٍ للوله ، جعلتني أعشقك رغماً عني وتركت عنان قلبي يعلو .
أنت فارسي حقاً يا فارس ، يا بُهجتي و وتين نبضي ، لست تدري كم تعلقت روحي بك ...