أطفئتُ وهجك .
ببساطة قاتلة لقد انتهت حربي!
ببساطة مُنهكة أنا ما عدتُ أرغب بك وأنتَ خسرت قلباً _والله_ لن يعوضك به الزمن ؛ فقد أقفلت ستائر استعراضك ..
لكم تمنيتُ أن تكون نهايتنا مختلفة عن هذا ، لكم أردتُ أن أحظى بك في نهاية كل تلكَ الحروب!
لكنني توقفتُ عن التمني الآن .
ماعدتُ أرغب بنهاية سعيدة ، اتركني كيفما تشاء ..
غادرني ، أعشق وتزوج ..ثم انجب ومُتْ .
أنتَ رهنُ تفكيركَ وأفعالكَ اليوم ، فاعبر الطريق الذي أردتْ وابتعد عني ، أفلت قلبي واستئصل ذاتكَ من رأسي ..
فلتغادر و لتتركني للزمن والحياة ،
اليوم لكَ حرية العيش و عشقُ كلّ الناس .
ببساطة قاتلة لقد انتهت حربي!
ببساطة مُنهكة أنا ما عدتُ أرغب بك وأنتَ خسرت قلباً _والله_ لن يعوضك به الزمن ؛ فقد أقفلت ستائر استعراضك ..
لكم تمنيتُ أن تكون نهايتنا مختلفة عن هذا ، لكم أردتُ أن أحظى بك في نهاية كل تلكَ الحروب!
لكنني توقفتُ عن التمني الآن .
ماعدتُ أرغب بنهاية سعيدة ، اتركني كيفما تشاء ..
غادرني ، أعشق وتزوج ..ثم انجب ومُتْ .
أنتَ رهنُ تفكيركَ وأفعالكَ اليوم ، فاعبر الطريق الذي أردتْ وابتعد عني ، أفلت قلبي واستئصل ذاتكَ من رأسي ..
فلتغادر و لتتركني للزمن والحياة ،
اليوم لكَ حرية العيش و عشقُ كلّ الناس .
"عيناك السوداوتان تقتُل القسم الذي أتعهد به كُل ليلة بأنِي لن أحب أبداً ".
"كنت أود أن أخبر أحداً بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائفة، أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت أن أقول كل شيء كما أشعر به من دون نقصانٍ أو تزييف، أن أكون أنا كما من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر به دائماً، أردت حقاً أن أبوح لكن لا أحد هُنا."
لا شيء بصحة جيدة حتى الهواء يشعر
بألم في قدميه ويصل متأخراً إلى رئتيّ.!
بألم في قدميه ويصل متأخراً إلى رئتيّ.!