• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
وتبقين في البال كأنني البارحة ودعتك وكأنكِ البال وما يحوي..
أتذكُرين آخر لقاء لنا، كان مُنذ سنة تقريباً عندما أدرتِ لي ظهرك وتركتني مع حُبي الذي أكنهُ لكِ وقلقي عليكِ، ومع راحتي في الابتعاد عنكِ لأحمي قلبكِ الجميل مِنّي ومِن مساوئي..
كيف حالك وكيف هي اللمعة في عيناكِ، أما زالت فاتِنة!! أما زال وجهكِ ضحوكاً حتى في حُزنك وغضبك..
يُخيل لي دوماً أنه يوجد شخص ما وجدكِ وأحبّ صوتك وضحكتك وغمازتكِ.. وعيناكِ، أتمنى لو أنني أراه لأمسكه وأضربه على رأسه ليرتجّ دماغه وينساكِ ..
أريد أن أكون المُغرم الوحيد بكِ، العين الوحيدة التي تراكِ، أريد أن أكون الذي تُحبين على الرُغم مِن أنّي كُنت كذلك.. لا أعلم إن ما زلت في قلبك الآن كما في السابق..
الورد الذي تُحبين والياسمين الذي تعشقين جميعهم في منزلي، أنظر إليهم وأتذكرك أنا الذي لا أنساكِ، والعطر الذي تُحبين ما زال عطري الدائم تحسباً إن رأيتك يوماً في مكان ما لتعلمين أنني ما زلت أنا الذي تعرفين..
يا حبيبة الفؤاد ويا من يهواهُ القلب.. أنا آسف على سوئي وعلى حُبيّ الذي تسببَ بِأذيتك وبِذرفِ الدُموع من عيناكِ الجوهريتين..
آسفُ لأنني أحبك وآسف لأنني أهواكِ
‏لا أعلم كيف ابدأ وانا المبتسمة دوماً لا احد يشعر بالمعاناة التي بداخلي فقط اشعر بالغربة الغريبة أود فقط التخلص من شعور الأشياء التي بداخلي من أين ابدأ من قلقي المستمر عن المستقبل المخيف ؟! بالأمس كنت أشعر بتحسن واليوم انا تائهة مجدداً, هل من مخرج من هذه المأساة ؟
"قَد تجِد وجهاً ك وجهي لكن القلب لَم يُخلق منهُ أربعين".
أطفئتُ وهجك .
ببساطة قاتلة لقد انتهت حربي!
ببساطة مُنهكة أنا ما عدتُ أرغب بك وأنتَ خسرت قلباً _والله_ لن يعوضك به الزمن ؛ فقد أقفلت ستائر استعراضك ..
لكم تمنيتُ أن تكون نهايتنا مختلفة عن هذا ، لكم أردتُ أن أحظى بك في نهاية كل تلكَ الحروب!
لكنني توقفتُ عن التمني الآن .
ماعدتُ أرغب بنهاية سعيدة ، اتركني كيفما تشاء ..
غادرني ، أعشق وتزوج ..ثم انجب ومُتْ .
أنتَ رهنُ تفكيركَ وأفعالكَ اليوم ، فاعبر الطريق الذي أردتْ وابتعد عني ، أفلت قلبي واستئصل ذاتكَ من رأسي ..
فلتغادر و لتتركني للزمن والحياة ،

اليوم لكَ حرية العيش و عشقُ كلّ الناس .
"‏عيناك السوداوتان تقتُل القسم الذي أتعهد به كُل ليلة بأنِي لن أحب أبداً ".
سلبوا طمأنينة قلبه، كل شيء أصبح يرعبه، حتى طرق الباب!