وتبقين في البال كأنني البارحة ودعتك وكأنكِ البال وما يحوي..
أتذكُرين آخر لقاء لنا، كان مُنذ سنة تقريباً عندما أدرتِ لي ظهرك وتركتني مع حُبي الذي أكنهُ لكِ وقلقي عليكِ، ومع راحتي في الابتعاد عنكِ لأحمي قلبكِ الجميل مِنّي ومِن مساوئي..
كيف حالك وكيف هي اللمعة في عيناكِ، أما زالت فاتِنة!! أما زال وجهكِ ضحوكاً حتى في حُزنك وغضبك..
يُخيل لي دوماً أنه يوجد شخص ما وجدكِ وأحبّ صوتك وضحكتك وغمازتكِ.. وعيناكِ، أتمنى لو أنني أراه لأمسكه وأضربه على رأسه ليرتجّ دماغه وينساكِ ..
أريد أن أكون المُغرم الوحيد بكِ، العين الوحيدة التي تراكِ، أريد أن أكون الذي تُحبين على الرُغم مِن أنّي كُنت كذلك.. لا أعلم إن ما زلت في قلبك الآن كما في السابق..
الورد الذي تُحبين والياسمين الذي تعشقين جميعهم في منزلي، أنظر إليهم وأتذكرك أنا الذي لا أنساكِ، والعطر الذي تُحبين ما زال عطري الدائم تحسباً إن رأيتك يوماً في مكان ما لتعلمين أنني ما زلت أنا الذي تعرفين..
يا حبيبة الفؤاد ويا من يهواهُ القلب.. أنا آسف على سوئي وعلى حُبيّ الذي تسببَ بِأذيتك وبِذرفِ الدُموع من عيناكِ الجوهريتين..
آسفُ لأنني أحبك وآسف لأنني أهواكِ
أتذكُرين آخر لقاء لنا، كان مُنذ سنة تقريباً عندما أدرتِ لي ظهرك وتركتني مع حُبي الذي أكنهُ لكِ وقلقي عليكِ، ومع راحتي في الابتعاد عنكِ لأحمي قلبكِ الجميل مِنّي ومِن مساوئي..
كيف حالك وكيف هي اللمعة في عيناكِ، أما زالت فاتِنة!! أما زال وجهكِ ضحوكاً حتى في حُزنك وغضبك..
يُخيل لي دوماً أنه يوجد شخص ما وجدكِ وأحبّ صوتك وضحكتك وغمازتكِ.. وعيناكِ، أتمنى لو أنني أراه لأمسكه وأضربه على رأسه ليرتجّ دماغه وينساكِ ..
أريد أن أكون المُغرم الوحيد بكِ، العين الوحيدة التي تراكِ، أريد أن أكون الذي تُحبين على الرُغم مِن أنّي كُنت كذلك.. لا أعلم إن ما زلت في قلبك الآن كما في السابق..
الورد الذي تُحبين والياسمين الذي تعشقين جميعهم في منزلي، أنظر إليهم وأتذكرك أنا الذي لا أنساكِ، والعطر الذي تُحبين ما زال عطري الدائم تحسباً إن رأيتك يوماً في مكان ما لتعلمين أنني ما زلت أنا الذي تعرفين..
يا حبيبة الفؤاد ويا من يهواهُ القلب.. أنا آسف على سوئي وعلى حُبيّ الذي تسببَ بِأذيتك وبِذرفِ الدُموع من عيناكِ الجوهريتين..
آسفُ لأنني أحبك وآسف لأنني أهواكِ