- نبي حل للشعور بالتنبلة ، و خاصة لما يكون عندك قصة تبي تكتبها 💔😭😭🤦🏻♀️
ليس الحب أن تحب شخصا لأنه جميلا كفاية ،
أو ودودا كفاية ، أو مُبهرا كفاية ، أو رائعا كفاية
بل لأنه كان بسيطا كفاية لئلا تحبه لكنك فعلت.
أو ودودا كفاية ، أو مُبهرا كفاية ، أو رائعا كفاية
بل لأنه كان بسيطا كفاية لئلا تحبه لكنك فعلت.
"لا أريد أن أتحدث مع أحد، لكني لا أمانع رؤية وجوه من أحبهم حتى ولو لم نتحدث، لا أريد أن أخوض في نقاش جدي مع أحد أو أخبر أحد بما يجول في بالي وقلبي، لقد تعبت من الكلام، هو لا يؤدي بالنهاية إلى أي نتيجة حقيقية، وتعبت أيضا من تأويل أمور لم أقلها تم استنتاجها مما قلته. سأبدو فظة لو قلت لأحد بأني لا أرغب بالكلام، أهرب من كل اللذين اعرفهم كيف لا أقع ضحية لساني، لساني، تارة لإني تحدثت وتارة لإني لم أفعل."
وقد تُفضِّل أحياناً أن يُساء فهمُك على أن تكتب إجابة طويلة تشرح فيها وجهة نظرك لشخص دَأَبَ على إساءة الظنّ بِك.
في بعض التجمعات قد تجد شخص سليط اللسان يوجه كلام جارح
فكيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة ؟
يقول صاحب الخاطرة :
عند سماعك قولاً مؤذياً أو جارحا من
شخص قريب أو بعيد ...
يقع بالقلب ألم و يحدث في النفس خدوش،،!!!
فإذا سكت عنها وتجاوزت سمي هذا ( *الحلم والعفو* ) ولكن...!
كيف أتجنب هذا الألم ؟
والأهم كيف أحافظ على القلب من أذى تلك الكلمات الجارحة لكي لا تصيبك أمراض مثل :
الكراهية ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي الخ...؟؟
يشير القرآن العظيم في ثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي نبحث عنها :
● قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
● و في أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
● و في أواخر سورة ق :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾
فلك أن تلاحظ الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) ...
أي عند سماع الكلام المؤذي...
فسلامة القلب أمر مهم،
وكأن *التسبيح* يقي القلب من أي أذى يسببه الكلام الجارح وليس وقاية فحسب، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك....
إن تطبيق مثل هذه الآيات في *حياتنا اليومية* يقي قلوبنا ويشفي صدورنا بل وأثره أسرع مما نظن..
جعلنا الله وإياكم من المسبحين آناء الليل وأطراف النهار ❤
-منقول "
فكيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة ؟
يقول صاحب الخاطرة :
عند سماعك قولاً مؤذياً أو جارحا من
شخص قريب أو بعيد ...
يقع بالقلب ألم و يحدث في النفس خدوش،،!!!
فإذا سكت عنها وتجاوزت سمي هذا ( *الحلم والعفو* ) ولكن...!
كيف أتجنب هذا الألم ؟
والأهم كيف أحافظ على القلب من أذى تلك الكلمات الجارحة لكي لا تصيبك أمراض مثل :
الكراهية ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي الخ...؟؟
يشير القرآن العظيم في ثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي نبحث عنها :
● قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
● و في أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
● و في أواخر سورة ق :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾
فلك أن تلاحظ الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) ...
أي عند سماع الكلام المؤذي...
فسلامة القلب أمر مهم،
وكأن *التسبيح* يقي القلب من أي أذى يسببه الكلام الجارح وليس وقاية فحسب، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك....
إن تطبيق مثل هذه الآيات في *حياتنا اليومية* يقي قلوبنا ويشفي صدورنا بل وأثره أسرع مما نظن..
جعلنا الله وإياكم من المسبحين آناء الليل وأطراف النهار ❤
-منقول "