لا يهُم أن يكون بحَوزتك الكثير لتشعُر بالرضا، أن يكون بين يديك أشياء قليلة صادقة تتباهَى بها أمام أيّامك الصعبة، هذا أعظم انتصار يملكه شخصٌ ما.
والله لو غاب للمرة المائَة بعد المليون
و عاد معتذرًا وأنا أعلم أنه سيرحل صباح اليوم التالي لعذرته لفتحت له باب القلب وبكيته شوقًا، لستُ أدري ما أحب بهِ حتى خطاياهُ ماعادت خطايا .
و عاد معتذرًا وأنا أعلم أنه سيرحل صباح اليوم التالي لعذرته لفتحت له باب القلب وبكيته شوقًا، لستُ أدري ما أحب بهِ حتى خطاياهُ ماعادت خطايا .
"لكِنكَ في النهايةِ مؤمن، والإيمانُ وسيلتُك الوحيدة في جعلِ كُل الأشياء هيّنةً عليك."
"من الشائع أن غُرَز الطب أجمع لا تخيط ما يجرحه بك اللفظ لكن ما لم نعهده علميًا ثقة أحدهم بأن آسف تفعل".
قم فقط بتبدِيل الأدوار
وسترَى كم كُنت صبوراً
في أحداث لا يحتمَلها أحد .
وسترَى كم كُنت صبوراً
في أحداث لا يحتمَلها أحد .
لقد انساب مني كل القلق بعد أن أيقنت بأن الله قادر على تصريف الأمور بالشكل المناسب، والزمان والمكان المناسبين. لقد استشعرت آيةَ (وهو على كل شيءٍ قدير) التي كنت أقرأها وأسمعها آلاف المرات ولا أعي معناها البسيط الواضح: الله قدّر كل شيء، واللهُ كفيلٌ به. كان ينقصني التسليم فقط.❤️❤️
وتنظر إلى السماء فلا تجد ماتقوله فتبتسم لأنك تعلم أن الله يعلم.❤️
"يصل الإنسان إلى النضج فلا تعود معظم الأشياء التي كانت تعنيه، تعنيه"
أظنك المستثنى الوحيد من مزاجي السيء ومبادئي، وتلك الكراهية المطلقة للعالم ومن فيه.
نحتاج أحيانًا لشخص يُسقط عنا هذه الاتهامات التي نوجهها بقسوة لأنفسنا، أن يحمينا بأعذار توهمنا أننا فعلنا ما كان يجب فعله، أن يقول لنا ولو كذبًا "لو كنتُ مكانك لفعلت مافعلته أنت" لنقف بقوة من جديد.
على المرء أحيانًا أن يركن فكرة رقة مشاعره وحساسيته جانبًا، وأن يتذكر أنه قوي وأن هذه الأيام بثقلها بظلمها ببؤسها ستمضي الآن أو غدًا أو بعد عشرين عام، عليه أن يؤمن بأن هذه الحياة ستعطيه شيئًا ما يومًا ما شيئًا قد لا يدوم حتى ليوم واحد..!! لكنها ستعطي وسينتهي كل هذا و لو لبضع ساعات ..
الإنسان الذي يعيش على الماضي من غير استحضار النقاط المضيئة فيه لاشك في أنه يعيش على الهامش ، لا شيء جديد في حياته سوى التكرار .. وهذا الأمر على المدى البعيد يخلق منه آلة صماء لا حياة فيها ولا جمال ، وهنا يكمن قتل روح الإبداع الذي يجسد ما يدور في الواقع .. المبدع هو الذي يقدم شيئاً جديداً للمجتمع ليفُاد منه بعد إلغاء كل ما يخدش الذوق العام.