• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
‏لو كانت ضحكته أعلى قليلًا لتوقفت الحرب حتى في البُلدان المُجاورة .
قبل دقائق كنت على وشك الدراسة ولكن تذكرت اني قبل عام في مثل هذا الوقت من السنة الماضية في شتاء يشبه الشتاء الحالي بضياع مشابه في مدينة لم أكن أتوقع بأن أتيها يوماً ، بحياة مختلفة تماما .. انبهرت امامك كنت ‏شديدة الحنين ليلاً ومعتدلة اللهفة نهارًا ....
في هذا الليل يعاد هذا الشعور بعمق اكثر ...
ولكن هنا الامر مختلف يحتاج ضبطاً لليمين قليلاً أو لليسار قليلاً ..
حتى كوب الشاي الذي أُعده لنفسي دائماً أكثر مما ينبغي ...
يحتاج الى معلقة اخرى من السكر ...
قائمة الواجبات اليومية التي ورائي ولا التفت لها أطول مما يجب والمسافة بين ما أقوله وما أفعله ...
كل الورق الذي أصوبه للسلة ينحرف عنها ...
كل المنبهات ترن في منتصف الحلم حتى لو كان كابوساً...
زملاءي لا يلتفتون لي إلا وأنا اتثاءب...
كل شيء يعاكسني ..لكني تذكرتكَ اليوم وأنا أعبر الساحل من شمسٍ إلى ظلٍ بتوقيت في محله تماماً وبتقدير مثالي مربك وجميل حتى أني أصبحت في رضا غريب عن العالم وكدت أن اقف وسط الشارع والقي التحية اليك ...
هيئة طيفك الطويل جعلتني أبتسم للمارة في الطريق بغير سبب ... لذلك انا ممتنة لوجهك المشرق ولكل اغنية تتوسع في فكري .. ولكل الذي تمنيته و صعب علي .. ورغبت به و انصاع لغيري .. ولكل ما شكّلني و عجنني و أظهرني بهذه القوة.. ولكل أمل رفض أن يكون أملا ولكل نظرة انطفأت مثل شمعة....
ليكون هذا الشتاء جميل دعنا ننفض غبار الكئابة عن روحينا الطائقتين إلى اللقاء ... .
لطالما كنت مرغمة على القوة ، لم أكن مخيرة بردة فعلي تجاه كل ما يحدث ، كنت أحد الأشخاص الذين لا يُسمح لهم بالضعف أو التراجع أو المغفرة أو حتى الخطأ !
غالباً بعد ٢٠ سنة من الان ستندم على الاًشياء التي لم تفعلها أكثر من ندمك على الاشياء التي فعلتها ، فكن شجاعاً ."
‏وَغدًا تبدو المدامِعُ مبسمًا وَ قسوةُ الدُنيا تهُون "
ﻏﺎﺯﻟﺘﻪُ ﻳﻮﻣﺎً ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : " ﻋَﻴﻨﺎﻙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﺗﺎﻥ ﺟﻤﻴﻠﺘﺎﻥ "
ﻫُﻮ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ،
ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪُ " ﺍﺣﺒﻚ " ﻟﻤﺎﺕَ ﺑﺴﻜﺘﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ .
ﻟﻢ ﻳﻐﺮﻡ ﺑﺄﻣﺮﺃﺓٍ ﻣِﻦ ﻗﺒﻞ، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻛﺎﻓﺮﺗﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﺐ، ﺃﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﺠﺰﺗﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺟة ﻟﺘﺠﻌﻠﻪ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﻠﺤﺪ ﺑﻤﻦ ﺳﻮﺍﻫﺎ ؟ !
ﺇﻥّ ﺍﻣﺮﺃﺓً ﻛﺘﻠﻚ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﺜﻠﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ؟ !
ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎً ﻗﺪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻻﻣﺮ، ﺗﻮﺿﺄ ﻭﺻﻠﻰ، ﺳﺎﺭ ﻛﻞ ﺷﻲﺀٍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﺩﻩ - ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﻋﻲ - ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ، ﻭﺿﺤﻚَ ﻋﻠﻰ ﻏﺒﺎﺋﻪ، ﻛﻴﻒ ﻟﻤﺼﻞٍ ﺍﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻀًّﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟؟
ﺇﻥّ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﺮﻳﻀﺘﺎﻥ . ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﺎﻫﻤﺎ ؟ !
ﻭﻛﺎﻥ ﺩﻋﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳَﺠﺪﺓ " ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻴﺮﺍً ﻓﻬﺒﻨﻲ ﺧﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﺍً ﻓﺈﺑﺘﻠﻨﻲ ﺑﻬﺎ "
"مهما أوتيت علمًا وفهمًا وفقهًا ودراية ورواية، إن لم تكن مصحوبة بحسن الخلق.. فلن يتعدى علمك عتبة بابك."