• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
"حاولتُ قتل الوقت بهراوة على رأسه فلم يمت، دفعته أمام قطار سريع ولم يمت، جربتُ خنْقه بوسادة، وضعتُ السمّ في فنجان قهوته، حكيت له خبرًا مفجعًا، أردتُ إقناعه بالإنتحار؛ لم يمت إلا يوم أردتُه أن يعيش أطول. كنتُ معكَ؛ حين مات الوقتُ وهو يبتسمُ."
^
"ﻻ تحزن ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻬﺠﺮﻙ ﺃﻭ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﺩﻋﻮتك ﺫﺍﺕ ﻟﻴلة: " ﻭﺍﺻﺮﻑ ﻋﻨﻲ ﺷﺮ ﻣﺎ ﻗﻀﻴﺖ " 💙
تقول قنوات الأخبار :
سقط اليوم خمسة من المدنيين .
هؤلاء أرتفعوا ، نحن الذين نسقط كل يوم أيها الأغبياء ! .
`
الأنترنت لا يفسد المجتمع ..
المجتمع فاسد وأظهر حقيقته على الأنترنت 🙂
لما الدكتور يتاكي الضيء بعد ما يشرح عالباور بوينت
لآقعدن على الطريق وآشتكي
🇺🇲 : Call me I miss you
رني عليا اشتقتلك : 🇸🇦
اتصلي بيا معاش قادر نتنفس : 🇱🇾
، يؤلمني ان اقول لك ان بعض التجارب التي مررتً بها لا تنسى ابداً ولكن تأثيرها سيكون اخف وطأة مما هو عليه الآن مع مرور الزمن .. بدلاً من ان تهدر وقتك في طلب النسيان ... حاول ان تألف الذكريات حتى تصبح امراً اعتيادياً .. حاول ان تتعايش مع الذكرى و ان تتقبلها في حياتك ..
لدي قناعة أن العينين السوداوتين الواسعتين هي من تجعل الرجل وسيماً بحق، يمكن للرجل أن يمتلك ملامح رائعة، ولكن عينيه لا توحي بشيء فيفقد وسامته، و يمكن لرجل آخر ملامحه عادية أن يمتلك عينين قادرتين على أسر كل من ينظر إليهما... هذه هي الوسامة الصاعقة بحق.
نظراتك لي تعجبني كثيراً، تشعرني بأمان لم اشعره قط، تشعرني بأنني مهمة... هذا شعور جيد.
أمنية الأبدية بالنسبة لي تتعارض مع إيماني بأن لا شيء يستمر، جزء مني يريد أن يستثنيك من هذه القاعدة، ولكن جزءًا آخراً قد جرب عاقبة الاستثناء يرفض ذلك، يريد أن يقنعني بأنك سترحل شئت أم أبيت، وهذا أصعب ما سيكون .
عندما أفكر في ما مضى.. لا أجد أن الأخطاء الكارثية التي وَقعت كان سببها أنا ، لو أمامي فرصة لأبدأ الحياة من جديد لأغيّر الأحداث و الدراما قليلاً ، فلن تتغير حياتي بأيّ شكل عما هي الآن ! لاني مؤمنة بكل ما فعلته ..
على الأقدار أن تتغير ، الأشخاص من حَولي ، ربما هويّتي فأولَد بقلب آخر .. هذا ما سيجعل البداية من جديد اختِلافاً حقيقياً ! .
Channel photo updated
• عشوائيات :
Channel photo updated
‏كُن لطيفاً ومهذبًا مع الأخرين.....فقد تحتاج شاحن موبايل من أحدهم فجأة..
"حين تأتيك الموجة، اغطس عميقًا، لا تقف في وجهها، وإذا كان عليَّ أن أوضح، فإن هنالك ثلاثة أشياء يمكنك القيام بها حين تفاجئك الحياة بأمواجها المتتالية، يمكنك الهرب منها، ولكنها ستصلك عاجلًا أم آجلًا وستضربك وتمرغك في التراب. أو يمكنك أن تكابر وتتمسك بغرورك وتقف مكانك منتصبًا، وحينها ستضربك في وجهك وتمرغك في التراب. أو بإمكانك أن تستغلها كفرصة، لتغوص في أعماق تلك الموجة وفي أعماقك، لتغيّر من نفسك ولتواكب الظروف في الخارج. وهذه هي الطريقة الوحيدة لتجاوز موجاتِ وصُروف الزمان الِثقال"
'
-- فقَناعتي أيضاً أنّ الاذية ليستْ قُوة، وليسَت أمراً يُباهى به، هي نَقص إنْسانيّة ودين وأخْلاق، نحْنُ مخيّرون كثيراً بأن نكون إمّا مَحبوبون، وإمّا مُكرهون، الأمرُ ينبعُ من قَلبك، فالصّدق، هو كلّ الذي عليك قوْله، ثمّ اللّطف، ثم نيّة الخَير للجَميع، .. أنتَ مرغَمٌ على حُبّ نفسكَ وروحكَ، لهذا هم مُرغمون على حبكَ .. فمَن أحَب نفْسه ودَللها، وابعَدها عن كل شرْ، أحبّه الناس أجمَعين إلا القَليل منهم، وأنت لا شأنَ لكَ بالقَليل ...! --
مُؤمنةٌ بكلِ الأشياء منه !
مؤمنةٌ بالإشارات السماوية ، و أنَّ نغزةِ القلب المفاجئةِ
ليست عبثاً ، وأنً جلوسي مع أحدٍ لم أجالسه قط محدثاً إياي عن أحدٍ يحبه قد يكونُ مُقدراً ، مؤمنةٌ بأنَّ ما بعد الغرق نجاة ، وأنَّ ما بعد عُمقي حياة ، وبأنَّ ما يحدثُ الآن معي خير وما سيحدثُ لاحقاً خيرٌ أعظم ، مؤمنةُ بالشعور إن حضَر وبالصدف والتقاء الأعين ، مؤمنةُ بقلبي حين تزيد دقاته برؤيةِ من أحب ، مؤمنةٌ بأنَّ ما بعد البُعد قُرب ، ومؤمنةٌ بأياتِ القرءان إن ظهرت وقت ما احتجتها ولامست جُرحي ، مؤمنةٌ أنَّ للحزن وقت وللفرح أوقات وأنَّ للسعادة مفتاحٌ ومفتاحُها رضى القلب ، مؤمنةٌ جداً بعد كل مرةٍ ضاق فيها صدري خوفاً من أنْ لا أملك يوماً ما أردت وأنْ سيكتبُه الله لي إنْ صبرت ، مؤمنةُ بكل مرةٍ سجدت فيها وبكيتُ حتى رجحت ، مؤمنةٌ بكُل شيءٍ سيحدثُ الآن وغداً وما بعد غد ، مؤمنةٌ حقاً وإن كُنت الآن قد بكيت ، خوفاً من ألا يكون لي ما أردت !
أنت تضحك وتبدو سعيدًا رغم كل شيء لأنك في قرارة نفسك تدرك أنك قادر على تخطي هذا كله، رغم أنك ذات الشخص الذي كان يعتصر تفكيراً منذ ساعة ويجزم أنه أضعف بكثير من أن يستحمل أكثر، وسيحتضر مرةً أخرى بعد ساعة و أنه أضعف بكثير من أن يكمل المضي ، ثم يعود يضحك بهستيريا، هذا التفاوت والقفز في المشاعر ألف مرة في الدقيقة مؤلم، خاصة أنه غالبًا بلا سبب، إنه يبدو دائمًا وكأنه أكبر من القرارات والأقدار والحظوظ والقسمة.