Forwarded from إكسترا برادة..":) (₦ĂÐЄℜ Ŧʝ..)
- ي دكتور أني إنكون عارف الإجابة ع سؤالك ف الإمتحان لكن مانعرفش الخشة متعها كيف فهمتني !
• عشوائيات :
القارئ : فارِس عبّاد 🖤"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ : إسلام صُبحي 🧡"
كلما اتسعت بؤرة الادارك، تضائل فيها الكثير من الأشخاص، من الأشياء، ومن الأحلام أيضاً، لا أدري أهذا يسعد أم يؤلم، لكن ما أراه أن وضوح الرؤية مؤلم لا محالة، تجعلك تنظر داخل الأشخاص، كأنك مرآة، لكنها تكشف الخبايا والنوايا لا المظاهر، ومهما حاولت إغماض عينيك والإعراض عنها، تتراءى شمس في يقظتك ونومك، صباحًا ومساءً
لطالما تعجلت ذلك عندما كنت اتألم من جهلي وقصر نظري، نعم لطالما نزفت براءة وإيمان بالطيبين،
أما الآن فأنا أنزف بشرًا، حزني يجرف مدن بأكملها، طوفان من التقلب والمزاجية الصارخة، فيا حظ من تعلق بأوتار قلبي، ويا تيه مَن هُم مِن الهوام في أيامنا القاتمة، تدهسهم بواطنهم، فيتضائلوا ويضيعوا.
°•
لطالما تعجلت ذلك عندما كنت اتألم من جهلي وقصر نظري، نعم لطالما نزفت براءة وإيمان بالطيبين،
أما الآن فأنا أنزف بشرًا، حزني يجرف مدن بأكملها، طوفان من التقلب والمزاجية الصارخة، فيا حظ من تعلق بأوتار قلبي، ويا تيه مَن هُم مِن الهوام في أيامنا القاتمة، تدهسهم بواطنهم، فيتضائلوا ويضيعوا.
°•
كنت لا أزال متوقّف منذ مدة في نفس المكان، ممنوعًا مردوعًا من الإنطلاق والركض إلى ما يُثير في نفسي الذهول من الحكايات، فذلك من أجل اللحظة المُهيبة الي تباغتني نصف المشوار، لحظة تزعزع ثباتي وتهز يقيني وتبدّده إلى شك وترميني في تساؤل "هل كل هذا حقيقي أو وهم صنعته وشيّدته بنفسي؟"
°•
°•
كبرت كثيرا هذا العام، كبرت أكثر من ثلاثمئة و خمسة و ستين يوما، تماهيت مع انكساراتي، و تساويت مع خيباتي، و تصالحت تماما مع قابليتي للهزيمة و قدرتي على الخذلان، و خرجت منه ليس كما دخلت إليه. لم تعد عندي رغبة في أي مكتسبات آنية، أو محافل ضوء، أو أصدقاء جدد.. كبرت كما يكبرون.
°•
°•