كنت أتمنى لإبتسامتي أن تكون أوسع وأنا أقول شكراً للبائع ، لكنها كانت مخطوفة سريعة لأني مُرتبكة، وكنت أتمنى أن أكون الطرف الذي يسحب يده أخيراً في السلامات ، لو بإستطاعتي أن أقول في الواقع ما قلته في الرسائل، أن أقول للبنت الظاهر في عينيها قلة ثقتها "إنها جميلة " لكنني أكتفيت بالإبتسام لها، لو أقدر أن أقول أنا أخاف الوحدة ولا أحبها ، كنت أتمنى أن أبكي وأنا أشاهد موت البطلة وألا أدخر البكاء لوقت مشاهدته ثانية وحدي، أود تلقي الكلام اللطيف بدلاً من الهروب، أن أقول أني عاجزة عن تجاوز الموت، وأن ما حدث أطاح بقلبي، أن لا أسخر من تصوري القديم عن الحُب والصداقة والعالم وأن أدافع عنه، كنت أتمنى ألا اخجل من قلبي
"تُرغمني ملامحك علي الابتسام حتى في لحظات انكساري منك ، وكأن رؤيتك ضماد لها؛ وكأنك تُخطئ.. وتعتذر ملامحك نيابةً عنك".
لم يدر الإنسان أين يواري جثمان الذاكرة، فاخترع القصائد والقصص والروايات لتكون مقبرة للكلمات.. ثمّ وقع في كمينها.
عِندَما طَرقْتِي بَابِي للِدخُول لَم اظهِر لَكِ الشَيطَان !
ظَهرْت لَكِ المِسكِين الضَعِيف الطَيب ،
ظَنَنت أنكِ تَبحثِين عَن قلب طَاهِر ، َقَلب نَقِي ، قَلب ابيَض !
أتَيتِيني مَكسُورَة لَا يُوجَد احَد يَسمع صُرَاخِك أوْ انِين لَيْلِك ، تَشبَثِي بِي حَتى اقبَل بدُخُولك .
لَم يكُن لَكِ صَدِيق وَ لَا حَبِيب وَ لَا بَشر وَ لَا شَجَر وَ لَا حَجر حَتى انتِي لَم تكُوني لنَفسِك كُنتِي للجَمِيع !
حَتى ادْخِلك لِمَنزِلي المُتوَاضِع ،
لِقلبِي الصَادِق الضَعِيف ، لعَالمِي الحَزِين !
احَاوِل أنْ انجَح بلَمْلمة تَبعْثُرِك ،
احَاوِل أنْ انجَح أنْ تكُونِي لنَفسِك ،
احَاوِل أنْ أنجَح باقتلَاع القِنَاع الأسَود عَن وَجهِك ،
احَاوِل أنْ انجَح بأمْتِصَاص الخُبث المَزرُوع دَاخِلك ،
وَ نَجحت بفِعْل ذَلك !
لَكِن : مَا كُنت افعَلهُ مِن خَير لَكِ ، لَم يَكُن لِي كَان لشَخْص مِنهُم .
ظَهرْت لَكِ المِسكِين الضَعِيف الطَيب ،
ظَنَنت أنكِ تَبحثِين عَن قلب طَاهِر ، َقَلب نَقِي ، قَلب ابيَض !
أتَيتِيني مَكسُورَة لَا يُوجَد احَد يَسمع صُرَاخِك أوْ انِين لَيْلِك ، تَشبَثِي بِي حَتى اقبَل بدُخُولك .
لَم يكُن لَكِ صَدِيق وَ لَا حَبِيب وَ لَا بَشر وَ لَا شَجَر وَ لَا حَجر حَتى انتِي لَم تكُوني لنَفسِك كُنتِي للجَمِيع !
حَتى ادْخِلك لِمَنزِلي المُتوَاضِع ،
لِقلبِي الصَادِق الضَعِيف ، لعَالمِي الحَزِين !
احَاوِل أنْ انجَح بلَمْلمة تَبعْثُرِك ،
احَاوِل أنْ انجَح أنْ تكُونِي لنَفسِك ،
احَاوِل أنْ أنجَح باقتلَاع القِنَاع الأسَود عَن وَجهِك ،
احَاوِل أنْ انجَح بأمْتِصَاص الخُبث المَزرُوع دَاخِلك ،
وَ نَجحت بفِعْل ذَلك !
لَكِن : مَا كُنت افعَلهُ مِن خَير لَكِ ، لَم يَكُن لِي كَان لشَخْص مِنهُم .
أنا في " إعادة ضبط المصنع " الآن.
نحتاج هذا كل فترة لنتحرر ونتخفف من كل ما يقيّد النفس، ويثقل القلب. افعلوها بكامل الرضا.
نحتاج هذا كل فترة لنتحرر ونتخفف من كل ما يقيّد النفس، ويثقل القلب. افعلوها بكامل الرضا.
• عشوائيات :
القارئ : إسلام صُبحي ❤️"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ : فارِس عبّاد 🖤"