"ربما سأغرقك بالفرص واحدةً تلو الأخرى، لكنك لن تعرف أبداً أيّهن ستكون الأخيرة"
°
°
نص من الأدب السوداني:
”إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة،أريد أن أعطي بسخاء، أن يفيض الحب من قلبي ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر سأكتب فيها جملا واضحة بخط جريء.”
°
”إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة،أريد أن أعطي بسخاء، أن يفيض الحب من قلبي ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر سأكتب فيها جملا واضحة بخط جريء.”
°
• عشوائيات :
القارئ "ماهر المعيقلي "💗
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ : إسلام صُبحي ❤️"
كنت أتمنى لإبتسامتي أن تكون أوسع وأنا أقول شكراً للبائع ، لكنها كانت مخطوفة سريعة لأني مُرتبكة، وكنت أتمنى أن أكون الطرف الذي يسحب يده أخيراً في السلامات ، لو بإستطاعتي أن أقول في الواقع ما قلته في الرسائل، أن أقول للبنت الظاهر في عينيها قلة ثقتها "إنها جميلة " لكنني أكتفيت بالإبتسام لها، لو أقدر أن أقول أنا أخاف الوحدة ولا أحبها ، كنت أتمنى أن أبكي وأنا أشاهد موت البطلة وألا أدخر البكاء لوقت مشاهدته ثانية وحدي، أود تلقي الكلام اللطيف بدلاً من الهروب، أن أقول أني عاجزة عن تجاوز الموت، وأن ما حدث أطاح بقلبي، أن لا أسخر من تصوري القديم عن الحُب والصداقة والعالم وأن أدافع عنه، كنت أتمنى ألا اخجل من قلبي
"تُرغمني ملامحك علي الابتسام حتى في لحظات انكساري منك ، وكأن رؤيتك ضماد لها؛ وكأنك تُخطئ.. وتعتذر ملامحك نيابةً عنك".