حين يتعلق الأمر بحلمك ، فكُن اصماً تماماً ولا تفتح مجالك السمعي لأصوات ضحكاتهم الساخرة وإستنقاصهم حتى تكون انت من يبتسم في النهاية.
anxiety: get ready to fight
me: what
anxiety: idk dude just get ready to fight
me: fight what
anxiety: just get ready
me: what
anxiety: idk dude just get ready to fight
me: fight what
anxiety: just get ready
في يوم ما ستسقط كل الذين صارو عبئا على حياتك وكل الذين ساهموا في عدم شعورك اتجاه ذاتك بالألفة وكل الذين إستنزفوا صبرك و دموعك ،ستسقطهم كما تسقط الشجرة أوراقها اليابسة والميتة والتي لا روح فيها .
Stuck between “I really want to talk to you,” and “I really need to get over you.”
- لما يخونك صوتك ، و بعدها تخونك حروفك ،
اصعب شعور تنحط فيه 🤦🏻♀️💔 ...
اصعب شعور تنحط فيه 🤦🏻♀️💔 ...
"عليك أن تعرف الآن، أن شخصًا مثلي لا ينحني، لا تكسرهُ المنازعات، لا تؤثر به قطع الكلام، ولا تغريه تعدد الصداقات، شخصٌ مثلي لن تدرك أهمية تواجده إلا حين يغيب، وإن غـاب.. لن يشرق عليك مرةً أخرى."
"أخبرها أيها العيد، أنها جميلة، عنيدة، سمراء، وتقتلني، قل لها أن عليها أن تكون عاديةً لمرةٍ واحدة وأن على اسمها أن يصمد قليلاً، تعبت وأنا كلما ذكرت اسمها من فرط رقتها تذوبُ في فمي."
-
-
"عن حلاوة الثانيتين اللي أول ما تصحى قبل لا تتذكّر إنّك أنت و تتذكّر حياتك."
"علِّموا أولادكم أن المشي بجانب الحائط ذل وجبن وليس أمان، وأن من علمني حرفًا صرت له محبًا وليس عبدًا، نحن أحرار بعقولنا، وعلموهم أن يدًا واحدة تغرسُ وتكتُب، ولا يُعطلها عدم إستخدام اليد الأخرى، علِّموهم أن يمدُّوا أرجلهم خارج اللحاف ويصنعوا لحافًا أطول، ولا يستكينوا لقصره.“
"إنها الأيام التي يبدو فيها كل شيء غريباً، كُل شيء ليس مفهوماً، كُل شيء يتعذّر شرحه."
تصالح مع كل المتاعب التي يحملها قلبك ولا تهرب، مع تفكير الوحدة ليلاً، ومحاولات النسيان نهارًا، اعترف لنفسك بانهزاماتك واختياراتك الخاطئة، بكل العثرات التي مرت على روحك، والهموم التي تثقل خطواتك، اعترف لنفسك بكل أذى تحاول جاهدًا أن تخفيه، وفي الاعتراف سبيل للتخطي؛ للتعافي، فيه بعض من الأمل، والحل.
بعض النساء، وهنَّ قلّة بالفعل، يَملكن عيونًا لا بدّ لها أن تسحر المرء من أول نظرة، ذلك النوع من العيون غير الوقحة، الواسعة، النصف مفتوحة، ذات البؤبؤ الكبير، المنطفأة كأنها تعرف الحياة كلها ولا تتوقع منها شيء مُبهر، تلك العيون الثابتة في نظرتها، غالبًا يكون لون القزحيّة عسلي أو أسود، كأنها تقول لك : أنا هكذا .. جميلة دون أي تصنّع، غالبًا توضع تحت تلك العيون بعض الكحلة، الكحلة فقط، فتصير لوحة ساحرة، قد تأخذني من كل ما ليس هي، لبضع دقائق، أقف أمامها كالأبله، ثم اسحب نفسي لأعود للواقع كطفل ترك ألعابه مُرغما.