كل عام و انتم بخير ، و ينعاد عليكم بالصحة ، و رَبّـ❤️ـيٌ يتقبل منكم 💙🕋
"بين تهاني العيد التي وصلت هاتفك، يحدث أن يكون هناك تهنئة تخبىء بين طياتها رغبة قديمة عميقة خجولة بالتواصل تمنت ظرفًا كهذا لتبدو منطقية بسؤالها عنك."
دعونا نعود مُنذ البداية لقد سهوت قليلاً ، هذه الأحداث اليوم ليست كما يجب.
يُلهمنا حب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم اسمنا بطريقة لا تشابه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقًا عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حب التفاصيل الصغيرة جدًا فنصنع بها طرقًا عديدة للارتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البُعد والغياب، يكفينا نبضًا يشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يشاركنا حكايات الانكسار والانتصار.
"عن هؤلاء الأشخاص الذين يطيلون النظر على أشياء قد لا تعني شيئاً بالنسبة للآخرين، هؤلاء من أعتادوا الهروب من التجمعات العائلية، أصحاب الألقاب التي نسبت لهم "الإنطوائي، الكئيب، البارد" كل هؤلاء من إعتادوا السهر طويلاً، ومن أتهمهم الجميع بالسلبية"
يَشعُر المَرء بالأسف على نَفسه حِين تَضيع مِنه كُل هذه الأيّام بِلا طائِل
و معظم مشاكلنا فى التعامل مع الآخرين تأتي من خطأ في تفكيرنا نحن لا في تفكيرهم هم . فنحن نفكر في الناس كما لو كانوا مثلنا تماماً متطابقين معنا فى كل الصفات النفسية والأخلاقية وبالتالى فإننا ننتظر منهم أن يتصرفوا معنا كما لو كانوا نحن وكنا هم فإذا جاء ما ننتظره منهم أقل مما نتوقعه صدمنا فيهم وتغيرت مشاعرنا تجاهم وخسرنا صفاء نفوسنا وربما خسرنا صداقتهم و نكرر هذا الخطأ دائماً مع أن كل إنسان هو وحدة قائمة بذاتها !!
دائماً ما أشعر بفتورٍ مُسبق لكُل شيء يبدو فقط براقاً ومدهشاً ويحاول أن يبقى هكذا دائماً يضع ثُقله كله في أن يبقى لامعاً، في حين أنني أجد دهشة في أشيائي القديمة التي حين تومض يبقى بريقها ويدوم.
“ لا أخاف من استخدام الكلمات ولا الألوان ولا المنطق ولا الأصابع ولا الخناجر ولا الأمنيات ، لكنّي أخاف من استخدام قلبي .”
أن العالم أقلِ بشاعة في وجودك، و جميع الخلق لا يملؤون فراغك حين تغيبي. أنكِ حقًّا تشبهين الهويّة. كل شيء بدونك غريب..
"لا أحد يَعلم مدى صُعوبة أن تكون أنت الجانب القوي في حيـاة من حولك، أنت من يدفعهم للمقاومة، تُساعدهم على إيجاد الطريق، وتنتهي هنا، عند هذا الحد. ولَم يُلاحظ أحد مدى فوضويتك، وإلى أي ُعمق أنت غارق."
وعندما ننتقم للضر الذي أصابنا يوماً، أيُعقل بأننا لانعلم هل نفرح أم نحزن !
11 أغسطس"
11 أغسطس"
"ستعود يوماً ما باحثاً عن ذلك الشخص الذي كان بإستطاعته حرق العالم مقابل أن يرى نور ضحكتك ولن تجده.
لن يحملك أحد مِن بر الأمان،ولن يخرجك أحد مِن ألنار إلى ألبرد وألسلام،كما تفعل أنت هذا لِنفسك،أنت بحاجة قوّتك،لاقوة الأخرين.
لم تكن الامور سهلة
كل شيء كان يمر فوق قلبي
يطحنه ويسحقه ويضحك منتصراً.
كل شيء كان يمر فوق قلبي
يطحنه ويسحقه ويضحك منتصراً.
ولكن يا الله أنت تعرف أنني لم أتعمد إيذاء أحد، بل دافعت عن ما تبقى مني، وتعلم أنني لم أُسِئ الظن بشخص إلا بعد صدمتي فيمن وثقت بهم، ووحدك تعرف أنني لم أكن أنوي الرحيل عن أحد، ولم أعِد شخصًا إلا وكنت أنوي الوفاء له، تعلم يا الله أنني ورغم كل ما يقولونه عني لم أتمنى السوء لأي شخص ؛ وحدك تعلم ما لا يعلمون يا إلـٰهي.