do you ever write a really long message and about halfway through you're like "you know what, they don't even care" and end up deleting it.
• I’m sorry if my overthinking makes me difficult to love. I’m not trying to cause drama where none exists. I’m only trying to protect my heart.
لا تبدو الأمور كما تبدو للعيان، إنها أكبر من أن تُقال، ثقيلة بحجم لا يُطاق، تفيضُ بتنفس متقطع، كمن يتشبث بالحياة طمعاً.
"الذين يبتسمون رغم المآسي المحيطة بهم فقط أخبروني...
أي نوع تتعاطـون!؟ .."
أي نوع تتعاطـون!؟ .."
" لمّني " أحيانا تفوز على " ضمّني " لأن فيها معنى إني جيتك متبعثر.
متأكدة جدًا ألا شعور أعظم من رجعة الأشياء إلى طبيعتها، كأن تهدأ نفسك بعد أيام من قلق وأن تصفو روحك بعد ساعات الكدر وأن تآسف على أمورٍ لطالما تمسكت بها!
" لم يسبق أن سألت أحدًا بغرض معرفة الإجابة، الجواب بحوزتي و إذا ما وجدته بحثت عنه بمعونتي الشخصية، دائمًا ما كنت أسألهم بُغْيَة الشكل الهندسي لإجاباتهم، رحابة كلماتهم أو ضيقها، عمق مداركهم أو سطحيتها، لدي فضول فادح لمعرفة فهمهم الخاص. المقصود بالأسئلة هنا هي السابِرة ليست الشخصية. "
يبدو أنه لا يوجد إلا طريقتان للتعامل مع قسوة الناس والحياة، إما أن يكون المرء مرناً طيّباً، ومهذّب الخلق يتغاضى عن الأخطاء، فينتهك الآخرون سلامه ويصبح هدفاً سهلاً للأذى، ولكنه يبقى رحيماً هادئ النفس، ومتصالحاً مع الناس رغم ذلك. وإما أن يكون جباراً وصلباً، يلاحظ كل شيء، يرفض الأخطاء في حقّه، ويأخذ من الصرامة حصناً له، فيصعب كسره، ويخشاه الآخرون حين يجدون أنه لا يقف منهم إلا موقف أشرس الأنداد على كل حال، وفي هذه الحالة، يبقى وحيداً يائساً، وحزين النفس دائماً.
"ستدركُ أن المتعة كانت تكمن في الطريق وليس في الوصول، وأنك بإمكانك صناعة سعادتك مما هو متوفّر بين يديك بدلاً من البحث عنها بعيدًا عنك، وأن العناية بتفاصيلك الصغيرة تُشكّل لوحة راحتك الكبيرة، وأن الرِضا حين يسكنك سيُحِيل الحياة جنّة في عينيك."
You have galaxies in your head. Stop letting people tell you "you can't shine"
☄️🌟.
☄️🌟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غامبول أصبح حزين💔