يكسرني كل شيء واللاشيء معًا
حتى النوم لايعفيني مِن الإنكسار
لِأنني أرى واقعي بين أحلامي.
حتى النوم لايعفيني مِن الإنكسار
لِأنني أرى واقعي بين أحلامي.
"الحب لا يحدث هكذا، لا يمكن أن تجعل الأمر عاديا، أو شبيها بأي شيء آخر ، الحب؛ هو أن تستهلك روحك في بناء معبد ثم تموت فيه."
“نحن وحيدون بغض النظر عن كل مزاعم الآخرين، سوف ننظر يوما ما إلى حياتنا لنرى أنه - وعلى الرغم من صداقاتنا - فقد كنا وحدنا في الطريق، هذه الحقيقة الواضحة هي ما يجعل احترامك لذاتك أمرا مهما للغاية بغض النظر عما يعتقده الآخرون بخصوص أسباب سعادتك.”
Forwarded from • عشوائيات :
"إذا ما وصل الإنسان إلى السلام مع
النفس ؛ فلا تضره الدنيا و إن قامت"
النفس ؛ فلا تضره الدنيا و إن قامت"
" حين يكتمِل وَعي الإنسان وإدراكه للحياة ، إمّا أنْ يعيش في الصَمت إلى الأبد أو أنْ يُصبِح ثائِرًا في وجه كُلّ شيء ".
"For what it's worth: It's never too late to be whoever you want to be. I hope you live a life you're proud of, and if you find that you're not, I hope you have the strength to start over."
Girls know girls who know girls that know other girls, that will find out what you did. 🙂
المشاعر مخلوقٌ مقدَّس، لكل شعورٍ خصوصيته ولكل إحساسٍ مساحته، لا يشبه واحدٌ الآخر، لا يوجد من الناس «حساس بزيادة»، لأنه في الأصل لا معيار يقيس الزيادة أو النقصان، ولا يوجد مبالِغٌ في مشاعره ما دام هو هو وأنت أنت وليس من الممكن أن يحل أحدكما مكان الآخر.
..
الذين يقولون إنهم بخير أغلبهم يكونون على عكس قولهم، ربما لأنك لستَ الذي يحكون إليه، وربما لأنهم يرون فيك استنكارا لمشاعرهم، لتكرار الحكاية من البداية، بالتأكيد لا أحد يحب أن يشكو ولا أن يسمع الشكوى أكثر من مرة، لكن تقدير الأحوال مطلوب، ومَن قال أن الكلمة قد توجع مرةً واحدة؟ أو أن المتألم يتأوه مرتين فقط؟ أو أن المجروحَ لا يشعر إلا لحظة الإصابة فقط؟
..
الناس متفاوتون في المشاعر، التفكير يأكل البعض، واللامبالاة تريح البعض الآخر، البعضُ يريد أن ينفجر، والبعض لا يري في انفجار الآخرين إلا مبالغة زائدة يمكن كتمها، البعضُ يموت لأن انفجاره كان بالداخل، والبعض يلوم على الميت أنه لم يقدر على مواصلة الحياة كأنها بإرادته.
..
الحساسون مبانٍ آيلة للسقوط، سكانها ليلٌ وبحرٌ ولحنٌ وقمر، وجدرانها ذكريات وحكايات ووجوه وصور، وشكواهم أن القطار المار بأقرب محطةٍ منهم، يطلق صوته كل صباحٍ ولا يبالي، فلا القطار يسير بخفةٍ لتبقى البيوت قائمة، ولا البيوت قادرة على شرح حالها كل مرةٍ على شباك التذاكر.
..
الذين يقولون إنهم بخير أغلبهم يكونون على عكس قولهم، ربما لأنك لستَ الذي يحكون إليه، وربما لأنهم يرون فيك استنكارا لمشاعرهم، لتكرار الحكاية من البداية، بالتأكيد لا أحد يحب أن يشكو ولا أن يسمع الشكوى أكثر من مرة، لكن تقدير الأحوال مطلوب، ومَن قال أن الكلمة قد توجع مرةً واحدة؟ أو أن المتألم يتأوه مرتين فقط؟ أو أن المجروحَ لا يشعر إلا لحظة الإصابة فقط؟
..
الناس متفاوتون في المشاعر، التفكير يأكل البعض، واللامبالاة تريح البعض الآخر، البعضُ يريد أن ينفجر، والبعض لا يري في انفجار الآخرين إلا مبالغة زائدة يمكن كتمها، البعضُ يموت لأن انفجاره كان بالداخل، والبعض يلوم على الميت أنه لم يقدر على مواصلة الحياة كأنها بإرادته.
..
الحساسون مبانٍ آيلة للسقوط، سكانها ليلٌ وبحرٌ ولحنٌ وقمر، وجدرانها ذكريات وحكايات ووجوه وصور، وشكواهم أن القطار المار بأقرب محطةٍ منهم، يطلق صوته كل صباحٍ ولا يبالي، فلا القطار يسير بخفةٍ لتبقى البيوت قائمة، ولا البيوت قادرة على شرح حالها كل مرةٍ على شباك التذاكر.
لا أعتقد أن هناك صلة على الإطلاق بين الذكاء والثقافة، إذ أنه من الممكن أن يكون المرء مثقّفاً إلى أبعد الحدود، ومع ذلك غبيّاً بشكل لا يطاق. مثل هذه الحالات تجدها واضحة بفجاجة ومنتشرة على نحو مثير للغثيان .
قلوبنا تسع كل التفاصيل، فلا ننسى شيئًا؛ لا ننسى تلك التفاصيل التي صنعت مسافات بُعد قد لا نعود بعدها لنفس النقطة ثانية، التفاصيل التي نعجز بعدها عن خطوة قُرب، تسع كل التفاصيل التي تبني بداخلنا أمامهم أسوارًا وجدران، قلوبنا تسع كل التفاصيل ولا يمر منها شيئًا بسهولة.