"لست مستعداً للموت ولست مستعداً للحياة في هذه البلاد ، أريد إجازة اضطرارية من الوجود، أريد أن أتوقف لفترة عن كوني موجود .نزهة في العدم هذا كل ما أحتاجه الآن، لا عالم، لا هوية، لا سجلات ولادة، لا مذهب، لا فرح، لا حزن، لا ذكريات، لا خذلان، لا حبّ، لا لغة، لا نطق، لا كلمات"
• عشوائيات :
القارئ : أحمَد العجمي 🖤"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ : "اسلام صبحي" 💜
"عليك أن تعي ما معنى شخص أرهقته الخسارات تمسّك بك حتى وهو مؤمن بأنه سينام ويستيقظ ولن يجدك."
وفي كُل مرة تخبرني فيها أن لديها مشكلة والدمع منسكب على خديها أردد في نفسي: يا الله أرجوك لا تجعلني أقف أمامها كالأحمق، أرجوك اجعلني أقدم لها شيئاً يغير حالها حتى لا تندم على مجيئها لي، وكل ما أفعله أقف كالأحمق فقط.
ربما هذه المرة الوحيدة التي استطعت الوصول فيها للغياب ، ووهبتني الحياة فرصة أن أقول : وداعاً قبل الجميع .
وتكتشف فجأةً أنك لا تُريد أن تكون الأفضل في هذا العالم، كل ما تريده أن تجلِس هادئ البال معتدل المزاج، لا تأبه لأيّ شيء وراضٍ عن كل شيء . .
كنت أعاملك بالتي هي أحسن، بينما أنا غارقٌ كليًا بالتي هي أسوء، أليس هذا بحد ذاته حُبًا؟.