ستصل لمرحلة ما في حياتك، وأرجو أن لا تصلها متأخراً.. تعرف حينها أن معظم الجهود والكلام والأعمال التي قمت بها من أجل الآخرين كانت مضيعة تامة للوقت والجهد.. وأنك لو استثمرت هذه الموارد من أجل نفسك لكان أفضل بألف مرة، حينئذٍ ستتشابه الأنانية مع السعادة لدرجة انك لن تفرق بينهما.
Come on, little lady, give us a smile
No, I ain't got nothin' to smile about
I got no one to smile for, I waited a while for
A moment to say I don't owe you a goddamn thing
No, I ain't got nothin' to smile about
I got no one to smile for, I waited a while for
A moment to say I don't owe you a goddamn thing
أما أنا فقد سئمت التَوضيح،
تستطيع أن تَعتقد أنني السبب
في كُل شيء، أيضاً تَستطيع أن
تستمر مع هذا الإعتقاد إلى الأبد .
تستطيع أن تَعتقد أنني السبب
في كُل شيء، أيضاً تَستطيع أن
تستمر مع هذا الإعتقاد إلى الأبد .
"مئات الإقتباسات مخزنة في هاتفي ولم أجد سطراً واحداً يلامس الشيء الذي في صدري، يبدو أن ما يدور في داخلي أعظم من أن يختزل في إقتباس ."
"عليك أن تعرف حجم المجد الذي نلته حين أشاحت بوجهها عن الجميع والتفتت نحوك"
إنك تخطئ في كل مرّة تجور فيها على نفسك، وتقصي منها شيئاً أصيلاً لتحاول أن تكون مقبولاً بالنسبة للآخرين. سوف يجد المجتمع دائماً سبباً يرفضك على أساسه، وبغض النظر عن طبيعة المجتمع، سواء كان متخلّفاً أو حضارياً، فكل المجتمعات متشابهة في هذا الصدد. أساساً هذه هي مهمة المجتمع الوحيدة تقريباً، نواته التي تفتّق عنها، وأهم ركيزة يستند عليها: مطاردتك وتجريمك إلى أن تصبح نسخة طبق الأصل عن قطيعه، نسخة راضية تمكّنه من الهيمنة عليها بسهولة، وتغذيتها على هواه من مثله العليا، أفقه الضيّق، أنظمته المتكلّسة، ذائقته الفنية والأدبية الرديئة ،وبكل تأكيد مقدّساته. هناك دائماً سبب لرفضك، دائماً، وغالباً ما يكون هذا السبب غبياً مقيتاً كالمجتمع تماماً.
- الأسباب التي تدفع الإنسان لقول الحقيقة قليلة جداً ، بينما لا تُعد أسباب الكذب و لا تُحصى.