لقد عدت مجدداً ، لا أدري لماذا الان لكنني
لم أعد كئيباً كما السابق ولم أعد سعيداً ولا
شي بين ذلك ، أنا فقط حائر وخاوي و وحيد .
لم أعد كئيباً كما السابق ولم أعد سعيداً ولا
شي بين ذلك ، أنا فقط حائر وخاوي و وحيد .
إننا نندفع جدا ثم نصل للحظة نكتشف
فيها مدى اندفاعنا ، ثم نبدأ برسم خط
العودة ثم لا نعود ، لا نعود أبداً كما كنّا.
فيها مدى اندفاعنا ، ثم نبدأ برسم خط
العودة ثم لا نعود ، لا نعود أبداً كما كنّا.
تبدأ الرحلة الداخلية عندما تفهم بشكل واضح أن لا شيء في الخارج سوف يمنحك الطمأنينة".
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
وإذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
وإذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
“كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئًا أمام الأستقرار الداخلي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النومة الهنيئة،
أن تسأل الله شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولًا.”
أن تسأل الله شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولًا.”
من مفردات اللغة العربية الرائعة "غَانِيَة" وتعنى جميلة، تلك التي تستغني بجمالها عن الزينة.
فأثابكم " غمًا " ! ليس شرطًا أن يكون الهم والألم عقاب .. أحياناً يكون مثوبة ورصيد حسنات مفتوح ..
أولئكَ الذين يكسرون قلباً فينتزعونَ شيئاً من سلامه ،
كيفَ تملِكُ أفواههم أن يقولوا في صلاتهم :
“السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين”؟
كيفَ تملِكُ أفواههم أن يقولوا في صلاتهم :
“السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين”؟
"وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا .."