• عشوائيات : via @B9Bot
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
• عشوائيات : via @B9Bot
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
-تريد الموت ؟
-إرمي نفسگ في البحر و سترى أنكَ ستصارع لتعيش ،
أنت لا تريد قتل نفسك ، أنت فقط تريد قتل شيء ما بداخلك!
-إرمي نفسگ في البحر و سترى أنكَ ستصارع لتعيش ،
أنت لا تريد قتل نفسك ، أنت فقط تريد قتل شيء ما بداخلك!
اللهم إجعل ما تبقي من أيام رمضان جابرة للقلوب ، ساترة للعيوب ، ماحية للذنوب ومفرجة للكروب ❤
عندما تتراكم عليك الضغوط، وتتعرض للصدمات، وتصل لنقطة لا تتحمل بعدها أي شيء، وتشعر أنك وصلت لمرحلة الاستسلام.. تذكّر أن هذا الحدث سيزول، وسيزيدك قوة وثبات وخبرة للمواجهة مرة أخرى،
فإما أن تحارب مشاعر البؤس وتقف من جديد، أو أن تنهار، ليس سهلًا، لكنه أيضًا ليس بالمستحيل.
فإما أن تحارب مشاعر البؤس وتقف من جديد، أو أن تنهار، ليس سهلًا، لكنه أيضًا ليس بالمستحيل.
الإنسان الذي يتعامل مع الأشياء بقلبه،
تُثقله القصيدة، تقتله لوحة، يؤلمه موت
بطل الرِواية، وتمنعه أغنيةٍ ما عن النوم .
تُثقله القصيدة، تقتله لوحة، يؤلمه موت
بطل الرِواية، وتمنعه أغنيةٍ ما عن النوم .
لا يمكنني أن أغفر ما كان متعمّداً أبداً، لا يمكنني أن أنساه مهما مضى عليه من زمن، ولا أعتبر أن طبعي هذا ينمّ عن شرّ أو نقص في نفسي. إن القلب النبيل بوسعه أن يكره بالقوة نفسها التي يمكن أن يحبّ بها أيضاً، وإنه يجب أن يكون كذلك، لأن أوضح علامة على نبله هي أنه يشعر ويتألّم. أما القلب الذي يبقى محبّاً برغم كل شيء ويغفر كل شيء، فهذا قلب غارق ومعتاد على الإهانة. إنني لا أعوّل على أي اعتذار ولا أقيم له وزناً، إن الإعتذار ليس أكثر من ملاذ للأوغاد وتشريع مسبق لهم بالأذى.
من أعمق وألطف العبارات الاستشعارية التصويرية؛ ما كُتب بهذا الأقتباس :"سجدوا جميعًا، وامتلأ المسجد بالأسرار"♥️
عند كل مفترق نجد قصة جديدة تنتظرنا أن نعيشها، معظم الحكايا ندير عنها قلوبنا حتى وأن كانت ربما جيدة. أن تفقد الرغبة في السير هو شيء لا يمكنك نسيانه بسهولة، لِذا فإنك حين تود يومًا ما أن تلتف وتعيش سيكون سيرك يشبه من كان يحبو ثم إستند ليسير.