أن يتقبلك آخر كما أنت، يتقبل مزاجك المُتقلب، وحزنك القاسي، ويأسك المؤذي، أن تتهاوى فتجد من يسندك قبل السقوط، من يقف بجوارك حين يتخلى الجميع، أن يتحملك آخر بكل ما فيك، يُحبك رغم ما أنت عليه، يسندك للطريق دون دلائل كافية للوصول، أن يثق بك دون قسم أو وعد، يترك بك قلبه مطمئنًا، يشاركك النبض بيقين الوفاء، فهذا هو الإيمان؛ هو أدق معاني الإيمان، هو شيئًا ما يتخطى مراحل الحب، أن يؤمن بك أحدهم فلا يخذلك حين يخذلك الجميع، يكون كل أسلحتك حين تنهزم في كل المعارك، مجمل قوتك حين يُضعفك الكُل، هو الإيمان، هو كل شيء، وأسمى شيء، وأدق ما تحمله قلوب الصادقين.
"يوقظُ الله في داخل كل إنسان إنذارًا يستشعره بكل حواسه، يحذره من عمل معين أو توجهٍ ما أو يحفّزه إلى ذلك، يجب أن تؤمن أن الله لا يوقظُ شيئًا عبثاً."
"كيف يُمكِن للإنسان أنْ ينجز في حياته ويتعَلَّم ويقرأ، ويُشاهِد، ويسمع بتمَعُّن، ويعمَل بشَغَف، ويتحاور ويُناقِش.. ويعيش في اللَحظة ذَاتها فَيتمَتَّع بِها أو يستفيد مِنها في ظِلّ أنَّه مُحاط بِظُروف خارجيّة سَيّئة وأسير لصِراعات داخليّة وعَقل لا يَكُفّ عَنْ الثَرثَرة؟."
والذي يأذي لا يُدرك آذاه حتى يُرد في نحره، ويجمع كل ذكرياته ويتمنى لو يشتري المغفرة ممن آذاه ولكن هيهات.
"يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربة لم يكن قاصدًا الذهاب إليها. تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة”
وليحضُنني أمانُك يا الله ، كي تذوب مخاوفي ويطمئن قلبي، فإني أسألك الأمان والسكينة وأنت ربُ كليهما ❤️ .
ترك المعاصي في رمضان ليس إدعاء للمثالية وتناقض ما هو إلا حبل رجاء بين العبد وربه قال تعالى:
﴿ومن يُعظِّم شعَائر الله فَإنها من تَقْوى القُلُوب﴾
﴿ومن يُعظِّم شعَائر الله فَإنها من تَقْوى القُلُوب﴾
ثم يهبك الله قمرًا مضيئًا يعادل جميع النجوم اللتي أنطفأ نورهـا وسقطت من سمائك . 🌕🖤
لاراحة لمؤمن إلا بلقاء ربه ..
الكثير منا يفهم هذه العبارة خطأ ، لا يشترط أن يكون اللقاء بعد الموت !
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء ، والذكر لقاء ، و التفكر لقاء ، والصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، و التودد إلى الناس لقاء ، والعلم لقاء ، و الأدب مع العلماء لقاء ، و قيام الليل لقاء ،وزيارة المريض لقاء !
فهل أدركنا كم فرصة للقاء الله ؟
قال الله تعالى" ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ فليعمل عملاً ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻭ لا ﻳُﺸﺮِﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓِ ﺭﺑِﻪِ ﺃﺣﺪاً .. 🌿
الكثير منا يفهم هذه العبارة خطأ ، لا يشترط أن يكون اللقاء بعد الموت !
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء ، والذكر لقاء ، و التفكر لقاء ، والصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، و التودد إلى الناس لقاء ، والعلم لقاء ، و الأدب مع العلماء لقاء ، و قيام الليل لقاء ،وزيارة المريض لقاء !
فهل أدركنا كم فرصة للقاء الله ؟
قال الله تعالى" ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ فليعمل عملاً ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻭ لا ﻳُﺸﺮِﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓِ ﺭﺑِﻪِ ﺃﺣﺪاً .. 🌿
"سيحدّثونك كثيراً عن الأمل والتّمرّد وحياتك المستقبليّة المشعّة والمختلفة والمليئة بالإنجازات، ثمّ ستجد نفسك أمام واقع ضحل في بلاد كهذه بائسة تعيش على الهامش وسط العقول المنكمشة".