وتأتي لحظة تعلم فيها أنه أصبح واجب عليك أن تتظاهر بأنك تبغض من كنت تحب ﻷنه لا يستحق الحب..
ولحظة لابد فيها أن تبتعد عن من كنت تريده أن يقترب منك.. ﻷن القدر شاء ذلك..
وأنه عليك أن تعامل شخصا وكأنه غريب رغم أنه أقربهم إليك..
ولحظة تجبر نفسك فيها ألا تكون لطيفا جدا كما تعودت ﻷنه أصبح لا يصح..
ولحظة لابد أن تضحك فيها كطفل لم ينجرح أبدا ولم يتوجع.. ﻷن المناسبة تستدعي الضحك..
وما أكثر اللحظات الكاذبة التي تستتر وراء الواجب والمفروض ..
ولحظة لابد فيها أن تبتعد عن من كنت تريده أن يقترب منك.. ﻷن القدر شاء ذلك..
وأنه عليك أن تعامل شخصا وكأنه غريب رغم أنه أقربهم إليك..
ولحظة تجبر نفسك فيها ألا تكون لطيفا جدا كما تعودت ﻷنه أصبح لا يصح..
ولحظة لابد أن تضحك فيها كطفل لم ينجرح أبدا ولم يتوجع.. ﻷن المناسبة تستدعي الضحك..
وما أكثر اللحظات الكاذبة التي تستتر وراء الواجب والمفروض ..
وإذا سألت يومًا فاسأل الله أن يريك الحقيقة ساطعة كشمس النهار بلا ضباب أو غيوم تحجبها، وأن يريك الأمور واضحة كما هي، بعيدًا عن الاحتمالات والقلق.“
في البداية تشعر بأن لا شيء تستحقه، وتدرك بعد ذلك انك أنت الكثيرُ على كلِّ الأشياء، ليس هناك جميلٌ في الدنيا لا تستحقّه ! .
ولكني خائفة أن يمحو بُعدك وطول صمتك كل جميل لك بداخلي، أخشى إنتهاء محاولاتي، مِن أن يتوقف عتابي و اهتمامي وغزير سُؤالي، أن تنتهي الأعذار التي يصنعها قلبي لتشفع لك كل ما تصنع .. أن يُنزع حُبك من قلب أحبك بصدق و لم يتمنى لك من الدنيا إلا كل خير، وكنت أنت جُل مُبتغاه منها أن يَتبدل قلب كنت تَملُك كل حُجراته و أركانه إلى قلبٍ جديد لا مكان لك فيه! أن يتقلب ذلك القلب الذي كان يقضي لَيلهُ يَدعو الله لك و يَتضرع من أجلك، إلى قلب لا يُبالي أي مُصاب أصابك.! خائفة من أن تُصبح غريباً لا أعرفه ..