- على الفرد دائما أن يقاسي ليبقى حراً من هيمنة المجتمع , ستكون وحيداً وأحيانا خائفاً لكن الثمن ليس غالياً في مقابل أن تمتلك نفسك.
أتمنى أن لا ينتهي الطريق بيننا، أن لا تموت فينا أصدق مشاعرنا، أن لا تتوقف رسائلنا، أن نحيا طول العمر بنفس شعورنا الأول.
أكتبُ رسائل طويلة ثمّ أتذكر أني أعلمُ الاجابة ، فأرميها في سلة المُهملات.
أما أنا فأدبتني الخسارات حتى عرفت ما معنى أن أمتلك صاحباً واحداً حقيقياً.
"عالمٌ بأكمله ينهار بداخلك وأنت يتطلّب منك عدم إظهار ذلك ويجب عليك أن تدّعي القوة كجانب من جوانب ممارسة الحياة."
ستدرك في وقت متأخر من الحياة ان معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى احداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية فاجعل هذا الادارك مبكراً.
أتمنى من الكل ان يلتزم بدوره الصديق لايتصرف كحبيب ، والحبيب لا يتصرف كأنه أب والاهل لايتصرفون كأنهم شرطة ، والناس لا تتصرف كأنها الله .
وظائف لا نريدها ولكنها تُحترم.. زواج لا يسعدنا ولكنه مُناسب لشكلنا الاجتماعي.. ملابس لا تعبر عنا ولكنها تدافع عنا.. منازل لا يوجد بها ما يمثلنا ولكن ما يجعلنا قادرين على المنافسة ، ليست مصادفة أن معظم بؤس البشر نابع من لهاثهم وراء ما يجلب الفخر وليس ما يجلب الراحة!
أعرف معنى أن تكُن في لحظة ما حزينًا، فاقد الثقة في كل شيءٍ، حتى في نفسك، للحدِّ الذي يجعلك تبكي عندما يخبرك أحدهم أنك "شخصًا رائعًا"..
• عشوائيات :
هل فكرت يوماً بأن تسمع القصة من الذئب، لعل ليلى كانت كاذبة ؟!
إلى أن يتعلم الذئب الكتابة ،
ستظل كل القصص تمجد ليلى!
ستظل كل القصص تمجد ليلى!
وعلينا أن نعلم أن الناس لا تحتاج من يُصلِحها.. بل من يفهمها ويراها بجمالها وقبحها ورغم ذلك يبقى.
ففي النهاية كل من يريد الإصلاح يرفضنا بالأساس.. ولا يعلم أنه فقط بالقبول والحب الغير مشروط نتغير دون أن نعي أننا نفعل!
ففي النهاية كل من يريد الإصلاح يرفضنا بالأساس.. ولا يعلم أنه فقط بالقبول والحب الغير مشروط نتغير دون أن نعي أننا نفعل!
لا أحد يصل دون خسائر، دون بُكاء ووِحدة، دون هزائم وانكسارات وأحلام متكدسة لا يعرفها أحد غيره.