"مع الوقت ، سيكتشف المرء انه يحتاج الى تكوين دائرة اصدقاء صغيرة ، قليلة في العدد ، كثيرة في الدعم المعنوي ، ربما لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة ، ويستحقون من وقته وتركيزه شئ معقول بين الحين و الآخر ، عندما يتذكرهم دائما ، يتذكر دائما انهم هنا وهناك ، هنا وهناك له.
لك أن تخمّن كيف لشخص قضى حياته مكتفيًا بذاته أن يفتح لك الباب ويدخلك ! .
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض، الرأفة في الحديث، في الفعل، في التمسك، وحتى في التخلي.
لا يهم أن تكون بجواري وقدماي ثابتتان على الأرض، لا يهم أن تكون بجواري وأنا أضحك ملء الشمس، لا يهم أن تشد على يدي وأنا واثق من الوصول، المهم أن أجد كتفك سندًا حين أتمايل حزنًا، أن يتسع لي قلبك حين يضيق الكون في عيني، أن تبقى حين يشتد يأسي، أن تتمسك حين يتخلى الجميع، ألا تخذلني حين تكون أملي الأوحد؛ والأخير.
- أعمق ماقد يحدث بينك وبين شخص آخر أن يؤمن بك في اللحظات الحرجة، اللحظات التي تفقد فيها إيمانك وشعورك تجاه كل شيء.