لا أحب المحادثات السريعة القصيرة، بل أفضّل أن أدير نقاشاً طويلاً عن معنى الحياة والموت، والذرات والمجرات والفضائيين، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقضاً من القلق أثناء الليل، أريد أن أحادث شخصاً شغوفاً ذا عقل متقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف كيف حالك الآن ؟
من آداب شكر النعم.. ألا تجعل نعمتك تؤذي ممن حولك..
فلا تتباهى بمالك امام فقير، ولا بصحتك امام مريض ولا بأهلك امام يتيم، ولا برفاهيتك أمام مقهور، ولا بزواجك الناجح أمام منفصل..
إشعر من حولك أنك تشعر بهم ولا تتحدث بما ينقصهم فتنكأ الجرح .. فلو دخلنا لقلوب بعضنا لأشفق كلٌ منا على الآخر 💔
فلا تتباهى بمالك امام فقير، ولا بصحتك امام مريض ولا بأهلك امام يتيم، ولا برفاهيتك أمام مقهور، ولا بزواجك الناجح أمام منفصل..
إشعر من حولك أنك تشعر بهم ولا تتحدث بما ينقصهم فتنكأ الجرح .. فلو دخلنا لقلوب بعضنا لأشفق كلٌ منا على الآخر 💔
"مع الوقت ، سيكتشف المرء انه يحتاج الى تكوين دائرة اصدقاء صغيرة ، قليلة في العدد ، كثيرة في الدعم المعنوي ، ربما لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة ، ويستحقون من وقته وتركيزه شئ معقول بين الحين و الآخر ، عندما يتذكرهم دائما ، يتذكر دائما انهم هنا وهناك ، هنا وهناك له.
لك أن تخمّن كيف لشخص قضى حياته مكتفيًا بذاته أن يفتح لك الباب ويدخلك ! .
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض، الرأفة في الحديث، في الفعل، في التمسك، وحتى في التخلي.
لا يهم أن تكون بجواري وقدماي ثابتتان على الأرض، لا يهم أن تكون بجواري وأنا أضحك ملء الشمس، لا يهم أن تشد على يدي وأنا واثق من الوصول، المهم أن أجد كتفك سندًا حين أتمايل حزنًا، أن يتسع لي قلبك حين يضيق الكون في عيني، أن تبقى حين يشتد يأسي، أن تتمسك حين يتخلى الجميع، ألا تخذلني حين تكون أملي الأوحد؛ والأخير.