• عشوائيات :
627 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
‏لا يوجد ماهو أشد حيرة بأن تكون عاشقاً ومحباً ولكن بدون صلاحيات .
‏هل تعرفون أن الاعتذار يحتاج لشجاعة أكبر من تلك التي نحتاجها للهرب؟
-طوبى للشجعان الذي إذا أخطاؤوا اعترفوا واعتذروا ولم يكترثوا لا لرأي ولا لقبول 💜.
حين أحب شخصًا ما، دائمًا ما أشعر بالفضول لمعرفة ما مرّ عليه من أحداث ومواقف وأفكار في الحياة إلى أن صار هذا الإنسان الذي يبدو عليه الآن، وما الأشياء التي ساهمت في هذه التكوينة الشخصيّة.
@...😂😂😂
- أسوأ ما قد يصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول ، في الضحك ، في إظهار ردّات الفعل ، أسوأ ماقد يصيبه أن يموت حيّاً !
ما من إنسان يستحقّ أن يستحوذ على عواطفك، ذاكرتك، طاقتك، وأفكارك، إذا كان هو من قرّر الإبتعاد عنك، تاركاً إياك في منتصف الطريق بحيرتك المريرة، في حين كنت تبذل قصارى جهدك لتحافظ عليه. إن من لديه القلب والخيال والذكاء الأساسي، سيعرف ما يميّزك عن الآخرين، سيعرف كم كانت خيبتك به أليمة، وسيدرك بوضوح تام كم كانت خسارته لك كبيرة، وسيندم. أما من ليس لديه أي شيء من هذا الفن.. من هذه القدرة على الشعور، فلن يفهمك طبعاً، لن يتذكّرك أصلاً، وما كان ليقدّرك حتى في وجودك. ورويداً رويداً سوف تعرف أن وجود هذا النوع من الفارغين المجوّفين في حياتك، كان خطأً بالأساس، وعندئذ سوف تفهم أن أفضل ما حدث حقاً هو ابتعادهم عنك، وأنهم بذلك ساعدوك على أن تعيدهم كما كانوا، غُرباء.
لن يذهب صبرك على مرارة مافقدت وكل ما انتظرت حدوثه سدى، سيعوّضك الله عنه ويمسح على قلبك وترضى بفوات كل هذا العمر لأجل أن تحظى بمثل ما كافئك الله وقتها، "فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا♥️".
‏إنها هبة أن تُدرك محبة الله لك في كل مايحدث، كل الإشارات اليومية كل أذى يُدفع عنك، كل حكمة تظهر متأخرة.
العابرون سريعاً جميلون، لا يتركون ثقلَ ظلَ ، ربما غُباراً قليلاً، سرعان ما يختفي.
‏التقدير الذي تقدمه لمن يحكي لك قصة عن نفسه.. هو عدم مقاطعته بقصة مشابهة.
ٰ
‏شئت أم أبيت، أنت تتأثر بما تتلقّى يوميًا، ويساهم ذلك في تكوينك الخاص، وعندما تفهم مثل هذه الحقيقة البسيطة عن نفسك، فإنّ دورك ببساطة أن تراقب الأشياء التي تسمح لها بالظهور في مجال رؤيتك، وتختار بعناية فائقة ما سيصبح مع الوقت هو شخصيتك.
‏"عندما تعيش حياة مديدة مثلي،
تميل إلى الاعتقاد أنك قد سمعت
كل شيء، وأنه لم يعد هناك شيء
يمكن أن يصدمك. تصبح راضياً
عما يسمى بمعرفتك للعالم، ثم
بين حين وآخر، يحدث أمر يهزك
ويقذفك خارج شرنقة شعورك
بالتفوق، يذكرك من جديد بأنك
لا تفهم شيئاً .

."|بول أوستر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما شخص عزيز عليا يتقرب من غيري :