هل تذكر يومًا ما مرّت بك شِدّة وضاقت بك الأرض وظننت أنك لن تتجاوزها؟! لكنك تجاوزتها، وتخطّيتها، وأصبحت في عداد الماضي، وانخرطت في الحياة بعدها، قِس ذلك على كل وقت يعبرك وتشعر أنهُ يُشكِّل ثُقلًا عليك، فلا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، والثابت الأكيد أن "هذا الوقت سيمضي".
"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارحمهم واسكنهم فسيح جناتك
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارحمهم واسكنهم فسيح جناتك
“لم تكن حياتي سهلة أبداً.ولم أفعل الصواب في معظم الأحيان. لطالما كنت محاصرة بذكرى حزينة لما حدث معي في الماضي. أجد صعوبة في مسامحة نفسي والآخرين، أجد صعوبة في المضي قدماً ،والآن بعد أن استطعت التخلص من الكثير من الأعباء، أتساءل: لماذا يصعب علي الاعتراف بأنني مررت بفترات صعبة؟ لماذا يصعب علينا الاعتراف بأننا نشعر بالحزن؟ لماذا يصعب علينا الاعتراف بأننا نواجه صعوبة في العثور على أشباهنا، على شركائنا؟ أو بأننا نبحث عن السعادة خارج أنفسنا؟ أو بأننا لا نعرف حتى ماهيّة السعادة الحقيقية التي تنتظرنا؟
-
-
“- حقيقة الأشخاص حولنا لا يعلمها إلا الله لذلك قل دائمًا : “اللهم دلّني على من أراد بي خيرًا ودلّه علي وإصرفني عمّن أراد بي شرًا وأصرفه عني””
من الصعب إيجاد شيء حقيقي بهذا العالم خالي من التزييف ، صعب جداً أن تعيش بكل هذه المصداقية.
رغم كل هذه الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحِك، تُواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعيًا لمشاعر الجميع حولك، حذِرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، هل مازلت تظن بأنَّك مجرد إنسـان عادي؟"