ستجني ثمار أفعالك.. الضحكةَ التي كانت بسببكَ ستعودُ لك، والفرحةُ التي دخلَت قلبَ أحدِهم من بعدك ستجدها يوماً ما، والدمعةُ التي يذرفها ضعفاً ستلتقيها ذات يوم في عينيك، حتى الغصة.. التي تزرعها في حَلقِهِ، ستنبتُ في حلقك لاحقاً، إنها عدالة السماء.
لاشيئ سيُخفي حُزنك، لا تِلك الإبتسامات المُصطنعة، ولا الحَديث المُناقض لمَا بداخِلك، يَبرُز حزنك رُغمًا عن محَاولات إخفائِه، لِذا .. بدلاً من ان تُحتجزه في صَدرك، تحَرر مِنه،.
شعورك بعدم بالأمان دائماً، يدفعك إلى إنهاء الأشياء قبل أوانها، أن تدفعها بعيداً عنكَ كأنها لا تعنيك، كأنها تؤذيكَ رغم أنها لم تفعل، شعورك بعدم الأمان يرهق السعادة التي تبنيها جاهداً فلا تتذوقها، تخلّص من هذا الشعور ،تخلّص !.
"شيئان ثابتان ، آتجاه قٍبْلتٍكْ و ربّكْ" أما ما تبقى فلا تراهن أرجوك .
”يُدَّبٍر أمرك بينما أنت تُحارب قلقك، يُدبر أمرك بينما أنت غارق في أفكارك، يُدبر أمرك بينما تخشى وقوع مخاوفك، يُدبر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك، يُدبر أمرك بينما أنت تسعى خلف رغباتك، يُدبر أمرك بينما أنت في تمام الضياع ويقين الرجوع، يُدبر أمرك لأنّه أعلم منك بِحالك.”