عنوان المرحلة العمرية الحالية :
أنت أصغر من أن تتحمل هذا الضغط الهائل من الكون وحدك ، وأكبر من أن تعود باكياً لِوالديك.
أنت أصغر من أن تتحمل هذا الضغط الهائل من الكون وحدك ، وأكبر من أن تعود باكياً لِوالديك.
لا تغضب إذا أنفجر البالون في وجهك ، فأنت من نفخه و أعطاه أكبر من حجمه.. كذلك البشر .
لا أعتقد أنني سألتقي بشخص يمكن مقارنته معك ، ولا أعتقد أنه سيلفت إنتباهي أحداً غيرك.
- لا تؤذينا الصراحة فعليًا ، يؤذينا الوقت الخاطئ الذي قيلت فيه، الأسلوب الذي تكوّنت عليه، الملأ الذين قيلت أمامهم.
إنها لميّزة رائعة وأقرب إلى الموهبة:
أن يكون لك من الحدس الخارجي والإحساس العالي ما يكفي ليجعلك تعرف حقيقة مشاعر الناس الدفينة نحوك، مهما حاولوا تبطينها بما يخالفها.. أن تكون قادرًا على قراءة الآخرين وكشف الزيف وعدم التقدير والأستهتار فورًا من كلمة واحدة، ردة فعل، إنقباض ملامح الوجه وإنبساطها.. من نظرة مواربة، من لغة الجسد بأكمله، من مكالمة هاتفية، أو حتى من رسالة ألكترونية. لا بدّ أن هذه ميّزة جيّدة طبعًا، لأنك بهذه الحالة، تستطيع أن تعرف تمامًا كيف تختار طريقة: من تكن معه على سجيّتك وتفتح له قلبك، ومن تكن معه منزويًا مُترقّبًا. غير أن هذا الأمر ليس بهذه السهولة دائمًا، بل قد يكون بالغ التعقيد أحيانًا، وفي ضوء التقلّب السريع لمشاعر الناس وأفكارهم، تصبح هذه الميّزة هي العائق بينك وبين إقامة علاقة ثابتة، والسبب في عدم الوصول لأية نتيجة نهائية واضحة، وفي كثير من الأحيان تصبح هذه الميزة شيئًا مؤذيًا على نحو لا يمكن تفاديه.
أن يكون لك من الحدس الخارجي والإحساس العالي ما يكفي ليجعلك تعرف حقيقة مشاعر الناس الدفينة نحوك، مهما حاولوا تبطينها بما يخالفها.. أن تكون قادرًا على قراءة الآخرين وكشف الزيف وعدم التقدير والأستهتار فورًا من كلمة واحدة، ردة فعل، إنقباض ملامح الوجه وإنبساطها.. من نظرة مواربة، من لغة الجسد بأكمله، من مكالمة هاتفية، أو حتى من رسالة ألكترونية. لا بدّ أن هذه ميّزة جيّدة طبعًا، لأنك بهذه الحالة، تستطيع أن تعرف تمامًا كيف تختار طريقة: من تكن معه على سجيّتك وتفتح له قلبك، ومن تكن معه منزويًا مُترقّبًا. غير أن هذا الأمر ليس بهذه السهولة دائمًا، بل قد يكون بالغ التعقيد أحيانًا، وفي ضوء التقلّب السريع لمشاعر الناس وأفكارهم، تصبح هذه الميّزة هي العائق بينك وبين إقامة علاقة ثابتة، والسبب في عدم الوصول لأية نتيجة نهائية واضحة، وفي كثير من الأحيان تصبح هذه الميزة شيئًا مؤذيًا على نحو لا يمكن تفاديه.
انا بالي طويل جداً، اعاتب مره واثنين وثلاثة وأصبر واستحمل وأسامح واعطي فرص، فرص من كثرها ممكن ماتصدق إني أقدر في لحظة أبعد، بس للأسف أنا فعلاً أعرف أبعد أعرف أنهي كل شي وانسحب بهدوء، أعرف أقسى وأبعد وأتجاوز وأنسى كأن شيئاً لم يكن علشان ولا مره قدرت قربي وعتابي لك لازم انسحب.