أنا مستعدة لمصادقة كل الغرباء والمجانين في العالم، لكنني أرفض أن تربطني علاقة ولو كانت سطحية بشخص يعتقد أن كل شيء على ما يرام.
لا أطمح لإبهار أحد ولست مهووسةً بصوت تصفيق ونبرة الثناء ببساطة أنا أفعل كل شيء يجعلني أبتسم فالذي أرغب به هو بلوغ نقطة الرضا عن ذاتي .
تعلمتُ بما فيهِ الكفاية ، شكراً للحياة على كُل هذه الدروس ، شكراً للبشر على كُل هذه الأمثلة..
لكن الآن ، ألم يحن وقت التخرج؟.
لكن الآن ، ألم يحن وقت التخرج؟.
لا أستطيع أن أتقبّل من يدسّ السُمّ بالعسل، من يقول شيئًا وهو يعني شيئًا آخر، من يُقدِّم طعنته بين الكلام مُغطاة بالورود، من يبتسم ويُسقِي المُرّ بلسانه في ذات الوقت، أتغافلُ كثيرًا عن أمثالهم تساميًا وترفُّعًا، ولطالما دعوتُ الله أن يباعد بيني وبينهم كما باعد بين المشرق والمغرب."
ما أقصده لا يقرأه المقصود، ومالا أقصده يظن المرء الخطأً بأنه هو المقصود، وتلك أسوأ لعنات الكتابة.
كبُرت وتعلّمت أن باستطاعتي أن أشتري لحافاً آخر لأمدّ قدمي كما أريد، وتعلمت أن السكوت قد لا يكون علامةً للرضا، وأن القوة لا تعني الصلابة، والطيبة لا تعني الغباء، وأن رضا الناس ليس غايةً أصلاً.. تعلمت ألا أكون تابعاً لأحد، وأن أشق طريقاً ثالثاً حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما."
مغمورة بأكملي في الذكريات
التفاصيل التي لا أستطيع التخلص
منها مثل الزجاج في الحلق .
التفاصيل التي لا أستطيع التخلص
منها مثل الزجاج في الحلق .
إن لم تفهم تلميحاتي الساخرة، ولم تشاركني تفاصيلي اليومية ولم تفعل شيئاً حيال مشاعري المكتومة، فلا حاجة لي بزيادة عدد الاشخاص العاديين في حياتي.
"لا يجوز لك أبداً أن تظل هُنا أكثر مما ينبغي؛ كن من البعد بحيث لا يكون بمستطاعهم أن يجدوك، أن يمسكوا بك ليشكلوك، ليُقلبوك كن بعيداً جداً، كالجبال، كالهواء غير الملوث؛ كن من البعد بحيث لا يكون لك أهل، ولا علاقات، ولا أسرة، ولا وطن؛ كن من البعد بحيث لا تعرف حتى أين أنت."
-
-