كانت واحدة من أعظم السنوات التي مرت بي. تعلمت فيها أن لا شيء يبقى، كل شيء مؤقت. اللحظات، المشاعر، الأشخاص، الورود. تعلمت أن الحب هو أن تمنح كلّك، وأن تدعه يوجعك. تعلمت أن تقبُّل واقع التعرض للألم هو أفضل خيار، وأنه من الأسهل أن تبقى هادئًا في عالم يجعل من المستحيل احتفاظك بطيبتك.
اما الآن فإني اجهلك، فكل الذي اعرفه
انه كان لك وجه قبل هذا وكان يعرفني .
انه كان لك وجه قبل هذا وكان يعرفني .
أَلَم يأنِ لك أن تعود إلى الله ؟
تذوّقت جميع الطرق الأخرى وها أنت ما زِلت تائهاً ضائعا .. ارجوك ارجع واستقِم.
—
تذوّقت جميع الطرق الأخرى وها أنت ما زِلت تائهاً ضائعا .. ارجوك ارجع واستقِم.
—
الألم، ليس في تلقّي الضرب حتى الإغماء. وليس في انغراز قطعة من الزجاج في إحدى قدميك تستوجب نقلك إلى الصيدلية لرتق جرحك. الألم، هو هذا الشيء الذي يحطّم قلبك، الألم هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأيّ كان. إنه ألم يشلّ ذراعيك، وفكرك، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدّة.
اللّهُم ما عمِلت من عمل في السنة الماضية ولم ترضه ونسيته أنا ولم تنسه أنت وحلمت عنِّي مع قدرتك علىٰ عقوبتي ودعوتني إلى التّوبة بعد جرئتي عليك اللّهُم إنِّي أستغفرك منه فإغفر لي.
ربما لستُ الألطف على الإطلاق، ولا أكثرهن حنانًا، ولستُ جميلة جمالًا يأسرك من اللحظة الأولى، ذكائي لا يؤهلني للدراسة بهارفرد، أنا سخيفة معظم الوقت، عزيمتي تُشبه الخشب تبدو صلبة لكنها سهلة الكسر، ربما لستُ الكمال بعينه، ولا حتى أكاد أقترب منه، ربما لن تجد ضالتك لدي، وربما لن تشعر بالاكتفاء.. لكنني أعدُك إن خذلتك قدماك وتوقفتا عن حملك .. أنا سأفعل.