سأكمل الشهر الثالت وأنا أُجاهد لجمع أجزائي المُفككة، ربما سأجدني حينها بصورة أعمق وأعظم من الآن.
يبدو أن الإنسان من الواجب عليه أن يضيع احياناً ليكتشف دربهُ بنفسه!
مالذي يمكنني قوله؟ أفكارنا الداخلية، هل تظهر أبدا للخارج؟ ربما تكون هناك نار عظيمة وسط أرواحنا ، لكن لا أحد يأتي أبدا ليدفيء نفسه قربها، ولا يرى العابرون سوى خيط من الدخان يخرج من المدخنة .. ثم يمضون في طريقهم .
على الجميع أن يدرك أمراً هاماً فيما يتعلق بكوني أنا، تلك التي تعبرون من خلالها كل يوم..خلالها وليس من جانبها أنتم لا تتركون أثراً أبداً، كائن ضبابي مثلي لا يمكن أن يلمسه أحد ولا يملك أحد سلطة الفهم، لماذا أفعل هذا، ولماذا لم أفعل ذاك، كل ما تعرفه عني أنا من أردتك أن تعرفه!
"كلما فكّرتَ في الاستسلام تذكّرْ أمرين :
الأول : لماذا تماسكتَ كلَّ هذه الفترة ؟
الثاني : أولئك الذين سيفرحون برؤيتك "فاشلاً" !
الأول : لماذا تماسكتَ كلَّ هذه الفترة ؟
الثاني : أولئك الذين سيفرحون برؤيتك "فاشلاً" !