في كل مرة كنت أعرف وأحس، أعرف وأحب، أعرف وأجازف، أعرف وأطنش، أعرف وأخاف، أعرف و أبادر ، يختلف الشعور المصاحب لكن دائمًا كنت أعرف الحقيقة..والمعرفة جارحة .
"لأول مرّة أشعر انني أريد الخروج من حياتي، دون عودة، ان أعود غريباً على كل اللذين أراهم مقربين لي، ان أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أريد ان انجو من كل هذا، من نفسي ومن حزني".🖤🖤🖤
إنه يَستطيع بكلمةٍ واحدة أَن يَجعل قَلبك يُضيء، كأنه لم يَنطفِئ مِن قَبل."🖤✨
“أصعب المراحل الشعورية: حين يكون الكلام لا يُجدي، و الصمت أيضًا لا يُنقذ الموقف”🖤
لا أعرف إن شعرتم بهذا الإحساس من قبل، لكنني أشعر به أحياناً أشعر بالرغبة في الاستمرار بالنوم لألف سنة، أو أنني فقط غير موجود، أو لست واعياً بوجودي على الأقل، لذلك أحاول منع نفسي من ممارسة التفكير، أريد لكل شيء أن يتوقف، أريد من هذه العجلة أن تتوقف عن الدوران
•🖤
•🖤
إنّي أحبّها بكل ما أستطيع من قوّة .. لكنّ الحب مدفون حدّ الإختناق تحت الخوف و تأنيب الذات ! ..🖤✨
"الجَمال هو شيء نكتشفه ..روح جميلة ، وفكر جميل ، أخلاق جميلة ، و أدب جميل" 💙
ليس من حقك أن تكون جباناً حين
يخاطر احد بكل شيء ليكون شجاع من أجلك.
يخاطر احد بكل شيء ليكون شجاع من أجلك.
غير انها ذات مزاج متقلب وعصبية مفرطة وبحاجة لمن يتفهم ذلك ، الا انها عندما يتفهم احدهم طبيعتها تشعر بانها عبئا ثقيل عليه فتهرب
أعود بذاكرتي إلى نصّ الطاهر بنجلون حينما كتب على لسان إحدى شخصياته:"كنتُ قد نفيته من حياتي. وفي الواقع، أنّه هو الذي رَحَل من دون أن يرحل حقًا" هنا.. تحديدًا، أعي سرمديّة البقاء، وخلود الصور في الذاكرة، وأفهم إلى أين قد يذهب بي أَثَر أحدهم في نفسي، وبشدّة.