اخـبروا مـن اغـلق الابـواب فـي وجـهي انني سـأعود و أشـتري الـمبنى بـأبوابه ..
• عشوائيات :
ستتذكرني عندما لايجدر بك فعل ذلك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدقنِي لم أكن أحبك، كنت أعتقد أنك مدهش فقط ، أو ربما كنت في حالة مؤقتة من نوبات الصرع في المشاعر .
أخر أيام كانت سعيدة ولم أواجه أي صعوبة سوى في محاولة إقناع أبي أن الدموع التي رآها على وجهي كانت بسبب شدة إضاءة الهاتف لا أكثر.