أصبح لدي ﺗﻤﺰق ﺑﺮﻗﺒﺘﻲ لكثرة محاولات الإلتفات للجانب المشرق من حياتي".
we are lost now, we are lost in a world that is full of hate full of people who want to drag us down to the edge, i give up now, im giving my soul to the darkness
أحببتك..
أحببتك لأنك مختلف، لأنك تملك نفس المخاوف الفكرية والأضطراب النفسي، لأنك تخاف الوحدة والظلام رغم أنك وحيد لا تجلس الا في غرفة مظلمة، لستَ بالنسبة لي رجل عادي كنت أومن ان شيء ما بدخلك يختلف، شيء ما يجذبني نحوك! المرض؟ ربما! كنت أعرف انك تعاني ونحن لا نطمئن الا مع الذين عانوا مثلنا، لأنهم يعرفون قسوة الوحدة والغربة والخذلان! فلن تتركني في ظلامي ولن تشعرني بالغربة في وجودي معك، كنتَ تتعلثم امامي فيسخر الجميع من تعلثمك اما عني فكنت أعرف ان تعلثم لسانك ما هو الا ضجيج أفكار لا تهدأ في رأسك، كنت تبتعد عن الزحام فيظنون الناس انكَ إنطوائي لكن الحقيقة كانت تختلف كنت أعرف انك تخاف الأماكن المزدحمة تتخيل لو إنهم اتفقوا في هذة اللحظة على ان يأذوك اشد اذى، لم تكن لدي مشكلة في صمتك على العكس كنت أعرف ان بداخلك الكثير من الكلمات لكنك لا تجيد التعبير عما يحدث بداخلك، حتى عندما أتهمك البعض بالجفاء بالقسوة لم أركَ مثلهم، كنت أعرف ان قلبك أنقى وأصدق من كل هذا، كنت أعرف ان بداخلك طفل يخجل الظهور امام الناس، طفل يعادي الناس والحياة ويخاف منهما، أحببتك لأنك تفكر في الفلسفة في الدين لأنك لا ترتدي قناع التقوى لتكون رائع امام الناس، أحببت تلك الندوب وعلامات الأسى التي كنت تجاهد من أجل إخفائها، توترك الشديد..صمتك الدائم..وخجلك أحيانا..أحببتك لأنك تعاني كما عانيت، لأنك وسيم وصادق وكئيب .
أحببتك لأنك مختلف، لأنك تملك نفس المخاوف الفكرية والأضطراب النفسي، لأنك تخاف الوحدة والظلام رغم أنك وحيد لا تجلس الا في غرفة مظلمة، لستَ بالنسبة لي رجل عادي كنت أومن ان شيء ما بدخلك يختلف، شيء ما يجذبني نحوك! المرض؟ ربما! كنت أعرف انك تعاني ونحن لا نطمئن الا مع الذين عانوا مثلنا، لأنهم يعرفون قسوة الوحدة والغربة والخذلان! فلن تتركني في ظلامي ولن تشعرني بالغربة في وجودي معك، كنتَ تتعلثم امامي فيسخر الجميع من تعلثمك اما عني فكنت أعرف ان تعلثم لسانك ما هو الا ضجيج أفكار لا تهدأ في رأسك، كنت تبتعد عن الزحام فيظنون الناس انكَ إنطوائي لكن الحقيقة كانت تختلف كنت أعرف انك تخاف الأماكن المزدحمة تتخيل لو إنهم اتفقوا في هذة اللحظة على ان يأذوك اشد اذى، لم تكن لدي مشكلة في صمتك على العكس كنت أعرف ان بداخلك الكثير من الكلمات لكنك لا تجيد التعبير عما يحدث بداخلك، حتى عندما أتهمك البعض بالجفاء بالقسوة لم أركَ مثلهم، كنت أعرف ان قلبك أنقى وأصدق من كل هذا، كنت أعرف ان بداخلك طفل يخجل الظهور امام الناس، طفل يعادي الناس والحياة ويخاف منهما، أحببتك لأنك تفكر في الفلسفة في الدين لأنك لا ترتدي قناع التقوى لتكون رائع امام الناس، أحببت تلك الندوب وعلامات الأسى التي كنت تجاهد من أجل إخفائها، توترك الشديد..صمتك الدائم..وخجلك أحيانا..أحببتك لأنك تعاني كما عانيت، لأنك وسيم وصادق وكئيب .
أعلم أنك لا تملك شيئاً مُثيراً للدهشة لتتحدث بهِ معي، لكنّي لا أمانع أبداً عن سماع تفاصيل يومك، المُمل منها قبل الشيّق، ولا أمانع أيضاً من ثرثرتك طويلاً دون فائدة، عن أي شيء وكل شيء، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضاً، لا تحتاج أن تكون مُبهراً، عاديتك تدهشنّي.
أشعُر بالقرف,هذهِ الكلمة الوحيدة المُناسبة، كُل جزء مني مصابُ بالغثيان، الآن ، البارحة ، غداً بعد غد، لا أرغب بالكلام ، ولا الصمت، ولا الجلوس أو الحركة، كُل خطوة دوار، كُل جلوس دوار، كل كلمة تكلف ندماً، كُل صمت يكلف موتاً ، كل شيء كثيف وثقيل وفارغ اريد إن انام طويلاً،كزهرة تغمض بتلاتها عن الشمس، كبذرة لا تريد أن تفتح,الجميع يرغب بمعرفة ما الشيء الذي بداخلي يُكاد يجن البعض لكي يعرفوا ، والبعض الآخر ينتقد أسلوبي في الكتابة و البعض يعجبهم جداً ، على الاغلب وجع الحياة هكذا يجعل البعض مُميز والظروف التي تحيط بِنا واسباب قتل البعض نفسياً هيَ التي تجعل اسلوب الكتابة جريء ويلفت أنظار الجميع وفي الاغلب هو لا يهتم برأي احد ففي مجتمعنا هذا يوجد فيه المنافق والكاذب .
الحبّ، الذي نكنّه لبعضِ الأشخاص، يمكنُ أن يدفعَنا إلى إبداءِ شجاعة غير متوقّعة"