لم تطلب عطرًا من باريس او فستان من لندن،لم تطلب شاعرًا او رسامًا او ملحن يعزف لها،ارادت فقط ان تكون الخيار الأول والوحيد عند أحدهم ولو كانت ستقاسمه قطعة خبز!
ليس لدي أسباب قوية لأقع في غرامك، فأسبابي قد لا تعني لك شيء، لكن ثمة أشياء حدثت جعلتني أشعر بالإنتماء لك، وكأنك مدينتي وموطني، جعلتني أرتبط بك ارتباطًا أصدق وأهم من أن تكون مجرد عاطفة، أنتَ هنا ورغم المسافات ثابتة في صدري، أرجو أن لا تعتبرنني أنانيًة، لكن الحب عندي يختلف..
لا أريد وجهك المشرق دائمًا، هذا القناع الذي تحاول الظهور به أمام الناس، أريد أن أرى الجانب المظلم منكَ، ذاك الذي تحاول إخفائه عن الناس، أحتاج أن أكون حقيقتك التي تخاف مواجهتها، أنتَ تهرب وتخاف دائمًا من الناس لذلك أحاول جاهدًة أن أخلق لكَ مكانًا في ظلامي لتختبئ بداخله بعيدًا عن الناس، عن الأشياء التافهة التي تزعجك، لم أتمنى إلا معرفتها فأنا على أتم الاستعداد لفهمها، لا يهم إن كنت تخجل الجهر بها يكفي جدًا أن تخبرني إياها، أن تشعرنني أنني مميزة في حياتك للحد الذي يجعلك لا تخجل مني، أحببت فيكَ عشوائيتك، أحببت فيكِ فلسفتك وأسئلتك الوجودية، لم أحب ذلك الرزين العاقل، ما جعلني أقترب منك هي تلك الأسئلة، الأمنيات الغريبة، والأحلام الطفولية، أردت أن أكون شريكًة لكِ في كآبتك، في عتمة قلبك، رفيقة طريق الحزن والسوداوية، كانت طريقتك في الظهور بقناع المتزن العاقل العاقل تزعجني، تشعرني أنني لا أختلف عن كل الذين مروا على قلبك، أردت مشاركتك أدق تفاصيل يومك، أن أكون سرك الأعظم، تخبرني بأسرار لا يعرفها أحد، بتفاصيل لا يلاحظها أحد، وتلعن معي قسوة العالم وقوته في تحطيم الأحلام والأمنيات، أعرف أنك تهرب دائمًا من الواقع ، بالروايات، بالخيال والحديث مع نفسك، أتمنى ان أكون أقرب إليكَ من كل هذه الأشياء، أن أكون متسعك وعالمك الوحيد، أقرب لك حتى من صمتك، لم أطلب منك أن تكون بخير دائمًا لأنني أعرف أنك لستَ بخير، لم أطلب منك الثبات، أحببت فيك انهيارك وتشتتك وحزنك، أحببت فيك اكتئابك العظيم .
لا أريد وجهك المشرق دائمًا، هذا القناع الذي تحاول الظهور به أمام الناس، أريد أن أرى الجانب المظلم منكَ، ذاك الذي تحاول إخفائه عن الناس، أحتاج أن أكون حقيقتك التي تخاف مواجهتها، أنتَ تهرب وتخاف دائمًا من الناس لذلك أحاول جاهدًة أن أخلق لكَ مكانًا في ظلامي لتختبئ بداخله بعيدًا عن الناس، عن الأشياء التافهة التي تزعجك، لم أتمنى إلا معرفتها فأنا على أتم الاستعداد لفهمها، لا يهم إن كنت تخجل الجهر بها يكفي جدًا أن تخبرني إياها، أن تشعرنني أنني مميزة في حياتك للحد الذي يجعلك لا تخجل مني، أحببت فيكَ عشوائيتك، أحببت فيكِ فلسفتك وأسئلتك الوجودية، لم أحب ذلك الرزين العاقل، ما جعلني أقترب منك هي تلك الأسئلة، الأمنيات الغريبة، والأحلام الطفولية، أردت أن أكون شريكًة لكِ في كآبتك، في عتمة قلبك، رفيقة طريق الحزن والسوداوية، كانت طريقتك في الظهور بقناع المتزن العاقل العاقل تزعجني، تشعرني أنني لا أختلف عن كل الذين مروا على قلبك، أردت مشاركتك أدق تفاصيل يومك، أن أكون سرك الأعظم، تخبرني بأسرار لا يعرفها أحد، بتفاصيل لا يلاحظها أحد، وتلعن معي قسوة العالم وقوته في تحطيم الأحلام والأمنيات، أعرف أنك تهرب دائمًا من الواقع ، بالروايات، بالخيال والحديث مع نفسك، أتمنى ان أكون أقرب إليكَ من كل هذه الأشياء، أن أكون متسعك وعالمك الوحيد، أقرب لك حتى من صمتك، لم أطلب منك أن تكون بخير دائمًا لأنني أعرف أنك لستَ بخير، لم أطلب منك الثبات، أحببت فيك انهيارك وتشتتك وحزنك، أحببت فيك اكتئابك العظيم .
لم أعد أريد أن أكون على صواب، أريد حقي في الخطأ و في الندم و في التيه !
هل هناك مشهدٌ أعظمُ من إنسانٍ تشرقُ الشمسُ في قلبه بعد ليلٍ طويلٍ،❤️"