"هل حدث لك في أي وقت مضى أنك
حصلت على رسالة وماكنت تفعله
هو فقط التحديق فيها، لفترة من
الوقت وأخذ نفسا عميقا وتقول
لنفسك "ما هي اللعنة التي من
المفترض كتابتها للرد على ذلك؟."
حصلت على رسالة وماكنت تفعله
هو فقط التحديق فيها، لفترة من
الوقت وأخذ نفسا عميقا وتقول
لنفسك "ما هي اللعنة التي من
المفترض كتابتها للرد على ذلك؟."
"الآن فقط، أستطيع أن أعترف لكَ: أنه ستمضي سنين كثيرة وصوتكَ، وضحكتكَ، وشغبكَ، ووجهكَ، ورسائلكَ، وأحاديثكَ، تحتّل كل ذرّة في روحي.. لا شيء يستطيع أن ينزعكِ مني أو يقلل من حجم هذا الحبّ، حتى غيابكِ لا يفعل، أنتَ لم تقصد كل هذا الذي يحصل لي، لكنكَ بطريقة أخرى فعلتْ.
بحاجة إلى أن أخوض نقاشًا طويلاً مع أحدهم في أحد زوايا مقهى بعيد وسط رائحة القهوة، نقاشًا خاليًا من الأحاديث المستهلكة والسؤال عن الحال وغيره، عن الفن والطبيعة، عن الكتب والموسيقى، عن أنواع القهوة وحالة الطقس، عن أي شيء وكل شيء، نقاش من فرط عمقه يهرب بنا الوقت ولا نشعر به"
"ما دمتَ تنامُ دون مُهدِّئات
وتستيقظُ من نومك لا يُوقظكَ الوجع
وتقضي حاجتَكَ دون أن يكشف أحدٌ عورتَكَ
وتمشي على قدميكَ لا يُقعدك العجز
"فأنتَ واللهِ ملكٌ من ملُوكِ الدُّنيا !"
وتستيقظُ من نومك لا يُوقظكَ الوجع
وتقضي حاجتَكَ دون أن يكشف أحدٌ عورتَكَ
وتمشي على قدميكَ لا يُقعدك العجز
"فأنتَ واللهِ ملكٌ من ملُوكِ الدُّنيا !"
Μέσα σε αυτό το στήθος, τόνους ανεξήγητων συναισθημάτων.
داخل هذا الصدر، أطنان من المشاعر التي لا يمكن تفسيرها.
داخل هذا الصدر، أطنان من المشاعر التي لا يمكن تفسيرها.
سَوف تتألم وحِيداً في نهّاية الطريق مهمَا بلغ عّدد من حولكَ ومهّما كان المواسون بقربك لن يحسّ بعَظمة ألمُك إلا ذاتّك.