لن تنسى أبدًا تلك الليلة التي أعلنت استسلامك فيها، وتمنّيت لو كان بمقدورك أن تبكي شيئًا أعمق من دموعك، أو أن تلفُظَ روحك. لكنك استيقظت وانت تشعر بقوة لا تفهم مصدرها، استيقظت وانت شخص آخر، لا يشبه الكائن المهزوم الذي كُنته بالأمس.
إلى الذين ينتظرون سقوطنا: "إن أرضنا عميقة جداً، وسقوطنا قد يستغرق عمركم.”
كنت اخشى ان تلمع عيني اثناء حديثي عنك او يبتسم وجهي عندما يثني احدهم عليك او ترتجف يدي ويرتعش جسدي عندما يمر صوتك على سمعي ، كنت اخاف من براءى مشاعري وعفوية ملامحي ، كنت اخاف ان يلمحك احدهم قي تفاصيلي ؛ دون ان ادري
"أعرف جيداً كيف يتحول هذا الكم الهائل من الحُب لأحدهم إلى شعور بالغثيان لا يُطاق.🙂
للذين ماتوا ومات من بعدهم جزء من الحياه طبتم بالفردوس أيها الطيبون💔
-لما تجرب قفلتي هتعرف أن زعلي كان مرحلة جميلة جدا وانت للأسف تجاوزتها🙂
طبيب ألماني يكتشف سر من سورة الكهف وأسلم...
لماذا الكلب باسط ذراعيه في سورة الكهف ولم يتقلب بينما أهل الكهف تقلبوا يمينا وشمالا؟؟
ربما قرأنا سورة الكهف أكثر من 500 مرة ولم تستوقفنا ملاحظة عدم تقليب الكلب أثناء نومه رغم أننا كنا نعرف بأن تقليب أصحاب الكهف أثناء نومهم هو من أجل أن لا تتقرح أجسامهم.
أحد العلماء في الطب الألمان يقول: كنت مسافرا يوما وصادفني في المطار شاب قدم لي نسخة مترجمة من القرآن الكريم شكرته ووضعت النسخة في جيبي على نية القائها في سلة مهملات بعد أن يتوارى الشاب عني حتى لا أحرجه.
نسي الطبيب النسخة في جيبه وصعد إلى الطائرة وبسبب طول الرحلة والملل الذي يتخللها قال اخرجت نسخة القرآن من جيبي عندما أحسست بوجودها ثم فتحتها وقلبت الصفحات فوقعت عيني على سورة الكهف فقرأت ثم استوقفتني آيتين وهما قوله سبحانه ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) سورة الكهف
يقول الطبيب أن تقليبهم وهم نائمون مفهوم من أجل أن لا تتقرح أجسامهم إذا بقوا نائمين على وضعية واحدة، لكن ما فاجأ الطبيب قوله في الآية السابقة عليها وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال، بمعنى أن الشمس تدخل الكهف كل يوم لكنها لا تأتي على أجسامهم مباشرة، ويقول بأن هذا معروف في علم الطب فحتى لا تحصل تقرحات السرير يجب أن تكون الغرفة مهواة وتدخلها الشمس دون أن تكون مباشرة على الجسم، ثم عاد الطبيب للتفكر في الآية التالية حيث يقول بأنه فعلا حتى لا تحصل التقرحات يجب أن يقلب الراقد حتى لا يتقرح الجسم ويتعفن وتأكله الارض، لكن الذي أدهش الطبيب أن كلبهم لم يكن يقلب مثلهم وإنما باسط ذراعية بالوصيد على وضعية واحدة طوال 309 سنوات ولم يتقرح جسمه ولم يتعفن.
هذا الأمر دفع الطبيب الألماني إلى دراسة فسيولوجية الكلاب وما أدهشه أنه وجد أن الكلاب تنفرد بوجود غدد تحت جلدها تفرز مادة تمنع تقرح الجلد ما دام في جسد الكلب حياة ولو لم يتقلب ولذلك لم يكن كلبهم يقلب مثلهم في الكهف.
هذا الطبيب أسلم بسبب هذا الأمر الاعجازي.
ما أدهشني أن الطبيب الألماني من أول قراءة للسورة استوقفته أمور اعجازية ولم يمر عنها مر الكرام كما نفعل نحن.
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نتدبر القرآن.
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ).
لماذا الكلب باسط ذراعيه في سورة الكهف ولم يتقلب بينما أهل الكهف تقلبوا يمينا وشمالا؟؟
ربما قرأنا سورة الكهف أكثر من 500 مرة ولم تستوقفنا ملاحظة عدم تقليب الكلب أثناء نومه رغم أننا كنا نعرف بأن تقليب أصحاب الكهف أثناء نومهم هو من أجل أن لا تتقرح أجسامهم.
أحد العلماء في الطب الألمان يقول: كنت مسافرا يوما وصادفني في المطار شاب قدم لي نسخة مترجمة من القرآن الكريم شكرته ووضعت النسخة في جيبي على نية القائها في سلة مهملات بعد أن يتوارى الشاب عني حتى لا أحرجه.
نسي الطبيب النسخة في جيبه وصعد إلى الطائرة وبسبب طول الرحلة والملل الذي يتخللها قال اخرجت نسخة القرآن من جيبي عندما أحسست بوجودها ثم فتحتها وقلبت الصفحات فوقعت عيني على سورة الكهف فقرأت ثم استوقفتني آيتين وهما قوله سبحانه ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) سورة الكهف
يقول الطبيب أن تقليبهم وهم نائمون مفهوم من أجل أن لا تتقرح أجسامهم إذا بقوا نائمين على وضعية واحدة، لكن ما فاجأ الطبيب قوله في الآية السابقة عليها وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال، بمعنى أن الشمس تدخل الكهف كل يوم لكنها لا تأتي على أجسامهم مباشرة، ويقول بأن هذا معروف في علم الطب فحتى لا تحصل تقرحات السرير يجب أن تكون الغرفة مهواة وتدخلها الشمس دون أن تكون مباشرة على الجسم، ثم عاد الطبيب للتفكر في الآية التالية حيث يقول بأنه فعلا حتى لا تحصل التقرحات يجب أن يقلب الراقد حتى لا يتقرح الجسم ويتعفن وتأكله الارض، لكن الذي أدهش الطبيب أن كلبهم لم يكن يقلب مثلهم وإنما باسط ذراعية بالوصيد على وضعية واحدة طوال 309 سنوات ولم يتقرح جسمه ولم يتعفن.
هذا الأمر دفع الطبيب الألماني إلى دراسة فسيولوجية الكلاب وما أدهشه أنه وجد أن الكلاب تنفرد بوجود غدد تحت جلدها تفرز مادة تمنع تقرح الجلد ما دام في جسد الكلب حياة ولو لم يتقلب ولذلك لم يكن كلبهم يقلب مثلهم في الكهف.
هذا الطبيب أسلم بسبب هذا الأمر الاعجازي.
ما أدهشني أن الطبيب الألماني من أول قراءة للسورة استوقفته أمور اعجازية ولم يمر عنها مر الكرام كما نفعل نحن.
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نتدبر القرآن.
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ).
كان من الجيد أن أجازف وأقترب ، لأني لو لم أفعل كنتُ سأظلّ أعتقد بأن شيئاً جميلاً قد فاتني !