This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هههههههههههههههههههههههههه
"أن تكون حقيقي في مجتمع
لا أحد يظهر فيه على حقيقته، هذا مكلف جدًا..! "
لا أحد يظهر فيه على حقيقته، هذا مكلف جدًا..! "
ستقرأ غدًا ..أعني اليوم الذي ستكون فيه سعيدًا جدًا سطور ألفتها في عمق بؤسك، ستؤمن بعدها كيف للحال أن يتغير بسرعة لأحسن مما تخيلته بكثير.
”ليس لك خيارًا فيما أنت عليه، لم يكن لك خيارًا في مَنْ ستكون عائلتك، كيف ستكون ملامحك و تدويرة وجهك؟ ليس لك خيارًا في الصوت الذي سيسمعهُ الناس منك، و لا اللغة التي تتحدث بها من صغرك. يرتديك النهار كشمسٍ و يتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعبًا، و بعد كومة الفروض هذه أصبح لك وجهان؛ وجهٌ بائسٌ الصقيع يرسم له عينان، و وجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك، و الأوفر حظًا، و لكن لا شيء يظهر للعلن غير "صورة إنسان مُكتمل". لم تختر بداية الحكاية و لن تختار نهايتها، ستتوقف عند مُنعطف لم تكن تتوقعه، لكن كُن مؤمنًا أنَّك: لن تتكرَّر.“
—تشارلز ديكنز
—تشارلز ديكنز
الانفتاح الذي نقصده هو : فهمٌ عميق ودقيق لكل مختلف .. أوّلًا ، ثم هو استعدادٌ لقبوله من أي ثقافة أو حضارة مهما خالف عاداتك إن ثبتت صلاحيته للقبول ..
ثانيًا ، وهي - بعد ذلك - تعايشٌ مع هذا المختلف حتى بعد الرفض له ، إن كان هذا المختلف مما يقبل التعايش .
هو أن لا تنزوي وتسجن نفسك بحجة الحفاظ على الثوابت ، بل أن تكون مستعدا لإقناع الآخرين بثوابتك الحقيقية ، والتي لا تختلط بالثوابت الموهومة .
ولن تحقق هذا الانفتاح إلا مع ثقة تامة بالنفس ، مع تواضع أمام المعارف البشرية المتعددة ، وتوطين نفسك على أن لا ترفض النافع ولو جاءك من عدوك
ثانيًا ، وهي - بعد ذلك - تعايشٌ مع هذا المختلف حتى بعد الرفض له ، إن كان هذا المختلف مما يقبل التعايش .
هو أن لا تنزوي وتسجن نفسك بحجة الحفاظ على الثوابت ، بل أن تكون مستعدا لإقناع الآخرين بثوابتك الحقيقية ، والتي لا تختلط بالثوابت الموهومة .
ولن تحقق هذا الانفتاح إلا مع ثقة تامة بالنفس ، مع تواضع أمام المعارف البشرية المتعددة ، وتوطين نفسك على أن لا ترفض النافع ولو جاءك من عدوك