هُنآكَ أمُوراً صَغِيرةّ قَد تَرسَم عَلىّ مَلآمِحَنآ أبتِسَامَة ، خَذوا الأمُور بِ بَسَآطةْ فَ الحَيآةّ جَمِيلَة .. !
العين تُكذب نفسها إذا أحبت، الأذن تصدق الغير إن كَرهت، وإذا أحب القلب قلبًا فلا ترى العين عيبًا.🍃
من الممكن للغريب أن يصبح صديقاً دون أن تتوقع ذلك،فمثلاً يستطيع الكثير من الأصدقاء التحول إلى غُرباء بشكل مفاجئ.😅
متلازمة اللهجة الأجنبية ؛
تخيّل أن تولد بلهجة بريطانية، إلى حين تستيقظ يوماً ما بلهجة صينية! هذا ما حدث تماماً لسارة كولويل، امرأة بريطانية تم إسعافها لإصابتها بالصداع النصفي المركّز والشديد. حيث بعد خضوعها للعملية، استيقظت بلهجة صينية، مما أدّى إلى تغيير حياتها بشكل كامل لاضطرارها لتحمّل رد فعل المحيط، واعتيادها على صوتها ولهجتها الجديدين.
متلازمة اللهجة الأجنبية، كما هو شائع، هي اضطراب نادر جداً يتمثّل في ظهور لهجة أجنبية بشكل مفاجئ وغير متوقع، غالباً ما تحدث بعد التعرض لإصابة في الدماغ كصعقة دماغية أو إصابة في الرأس لاسيما في باحة بروكا المسؤولة عن تشكيل الدارة الحسية للكلام. حيث يبدأ المصاب بالتكلم بلغته الأم لكن بلهجة أجنبية.
تم تشخيص ٥٠ حالة من هذا الاضطراب منذ أربعينات القرن الماضي، والذي لا يملك تفسيراً أو سبباً واضحاً لحدوثه. يمكن أن تستمر الحالة لساعات عديدة أو أن تصبح دائمة. حيث صرّحت ليندا ووكر لـBBC، امرأة مصابة بالاضطراب في الخمسين من عمرها، وهي تصف ما حدث لها بعد أن استيقظت من جلطة دماغية لتجد أن لهجتها الإنكليزية الجوردية قد تحولت إلى جامايكية ”لقد فقدت هويتي، لأنني لم أتكلم هكذا في حياتي. أنا شخص مختلف كثيراً، والأمر غريب ولا أحبّه.“
تخيّل أن تولد بلهجة بريطانية، إلى حين تستيقظ يوماً ما بلهجة صينية! هذا ما حدث تماماً لسارة كولويل، امرأة بريطانية تم إسعافها لإصابتها بالصداع النصفي المركّز والشديد. حيث بعد خضوعها للعملية، استيقظت بلهجة صينية، مما أدّى إلى تغيير حياتها بشكل كامل لاضطرارها لتحمّل رد فعل المحيط، واعتيادها على صوتها ولهجتها الجديدين.
متلازمة اللهجة الأجنبية، كما هو شائع، هي اضطراب نادر جداً يتمثّل في ظهور لهجة أجنبية بشكل مفاجئ وغير متوقع، غالباً ما تحدث بعد التعرض لإصابة في الدماغ كصعقة دماغية أو إصابة في الرأس لاسيما في باحة بروكا المسؤولة عن تشكيل الدارة الحسية للكلام. حيث يبدأ المصاب بالتكلم بلغته الأم لكن بلهجة أجنبية.
تم تشخيص ٥٠ حالة من هذا الاضطراب منذ أربعينات القرن الماضي، والذي لا يملك تفسيراً أو سبباً واضحاً لحدوثه. يمكن أن تستمر الحالة لساعات عديدة أو أن تصبح دائمة. حيث صرّحت ليندا ووكر لـBBC، امرأة مصابة بالاضطراب في الخمسين من عمرها، وهي تصف ما حدث لها بعد أن استيقظت من جلطة دماغية لتجد أن لهجتها الإنكليزية الجوردية قد تحولت إلى جامايكية ”لقد فقدت هويتي، لأنني لم أتكلم هكذا في حياتي. أنا شخص مختلف كثيراً، والأمر غريب ولا أحبّه.“