وفي نهاية المطاف ستبحث عن الصديق الذي يشبهك اكثر .. من يخبرك أنك ستقف مهما سقطت وتُضيء مهما انطفأت، من تستطيع البكاء معه على أحداث مسلسل أو رواية، من يُناقشك في مُدن خيالك وكأنها قضايا يقف عليها العالم.
أكتفيت مُنذ زمن بأفكاري القديمة، أعيد إنتاجها كمشهد في فيلم سينمائي مُمل.
“لم أنتظر منك أي شيء، لم أطلب عطفا ولا بكاءً ولا عراكا ولا حتى أن تقاتل الدنيا معي، كنت أحتاج أن أشعر بقلبك معي، لا أكثر.”
"كنت أذهب إليه بالرغم من إنطوائي وأتحدث معه كثيرًا، بالرُغم من قلة حديثي مع الآخرين كان مُختلف جدًا".
إبدأ بالقرارات السيئة لتجد نفسك في أماكن لا يراها الآخرون الا في أحلامهم ..