"قد اكتب لك عن كم أن الحياة صعبة بينما أنا على وشك أن أنام، عن كيف تتماسك، ووجهي يذوب على الشاشة، وعن كيف تحب وأنا لم أستطع على حب ذاتي، عن كم للأنسان أن يحتمل الألم وأنا في عيادة الأسنان، قد اكتب لك عن السعادة وأنا في أشد الحزن، عن الحب وأنا اكره ، عن الوفاء وأنا اخون، قد اكتب لك عن الحياة وأنا ميت، قد اكتب لك عن الكثير من الأشياء ولا اكتب يوماً شيئاً لنفسي."
رحِمَ الله فتاة لزمت حدود حَيائها لأنها
ادركـت ان مِثلها يَـجب أن يـُصان ..' 🧡
ادركـت ان مِثلها يَـجب أن يـُصان ..' 🧡
أصبحنا مفلسين!. نشعر بالملل من كل شيء. كل ما نراه حولنا اعتدناه لأننا لم نخترع شيئاً ولم نبتكر فكرة. ننظر إلى عجائب الدنيا السبع ولا نتأملها لأننا اعتدناها. إننا أول جيل بشري لا يحدث في حياته اكتشاف لهرم أو إبداع لعمل فني كالموناليزا. لم نبنِ شيئاً، بل نهدم. كل ما يذهلنا يأتي من فيلم خيال علمي أو من قناة ديسكفري. الحيوانات تذهلنا أكثر من البشر. حتى في المواقف الإنسانية، أًصبحت الجمل التعبيرية والمجاملات ركيكة ومكررة ومحفوظة عن ظهر قلب. إذا مات شخص، نعرف ما سنقول. إذا تزوج شخص، نعرف ما سنقول. إذا وُلد طفل، نعرف ما سنقول. إذا أحببنا شخص، نعرف ما سنقول. إذا أحبّنا شخص، نعرف ما سنقول. إذا خاننا شخص، نعرف ما سنقول. لقد درسنا وحفظنا نفس المنهج ونكرره بحسب الموقف. حقبة صعبة بالنسبة للإنسان الطبيعي، فلا يصبح طبيعياً. أصبحنا مجموعة من المشاعر والأنماط والشخصيات المكررة المحفوظة كما المسلسلات والأفلام والبرامج. شخصيات أوتوماتيكية، تمثّل نفس الأدوار. افتقدنا الأصولية في كل شيء. افتقدنا المعدن الأصيل. لم يعد هناك توأم روح لأننا تجرّدنا من الروح وأصبحنا أجساداً تلعب أدواراً وتقلّد بعضها البعض. وصلنا لمرحلة لم نعد ندرك الواقع من الخيال، الأصلي من الزائف. أنا لم أعد حقيقيةً. ولا أنت. لكنني أدفع عمري ثمناً كي أعود حقيقية .
❥✓ا
-ﻳﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺒﻞ ﻡ ﻳﻤﻮﺕ ﺏ 40 ﻳﻮﻡ ﻳﻨﺎﻡ ﻛﺜﻴﺮ ﻭ ﻳﻨﺴﻰ ﻛﺜﻴﺮ,ﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣع السلاﻣﻪ ﻣﻦ توا ☻💔
❥
-ﻳﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻗﺒﻞ ﻡ ﻳﻤﻮﺕ ﺏ 40 ﻳﻮﻡ ﻳﻨﺎﻡ ﻛﺜﻴﺮ ﻭ ﻳﻨﺴﻰ ﻛﺜﻴﺮ,ﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣع السلاﻣﻪ ﻣﻦ توا ☻💔
❥
طوال حياتي لم احب الوسيمين ولا الاذكياء جداً ولا المثقفين جداً ولا المتفوقين جداً ولا الاغنياء جداً ، أحببت دائماً اولئك الذين ينقصهم شيء في كل شيء ذلك النقص الذي يجعلهم انسانين وقريبين وجميلين .